يرتفع الغيم الأزرق
إلى أدنى طبقات الأرض !
فيرتطم خلال صعوده الأزلي بحلم مراهق برؤية ابنة الجيران
ويلتقي أيضا ب " كاربوريتر " يبحث عن سراب ديزل في محطة على طريق الاتوستراد
يتسابق الثلاثة : الغيم ... المراهق... والكاربوريتر
وبعد ركض طويل، يصطدم الثلاثة عند خط البداية:
فتمطر الغيمة بترولا يروي عطش الكاربوريتر، ويحرق المسافات التي تفصل المراهق عن حبيبته!
كتبها فراس أبو هلال في 08:21 صباحاً ::
3 تعليقات
في14,حزيران,2008 - 06:36 مساءً, إبراهيم أبو زينه كتبها ...
سلام عليك
مدونة جميلة ... لذالك أدعوك لزيارة مدونتي المتواضعة مع وافر احترامي...
http://abozenh.maktoobblog.com/
في02,تموز,2008 - 12:36 صباحاً, وائل أبو هلال كتبها ...
مع أني لم أفهم شيئا سوى أن الدنيا مولعة من الغلاء في الصيف والصوبا الفوجيكا مطفية في الشتاء والمراهق ماكل هوا ومش عارف متى يبدأ يكوّن نفسه ... مع كل ذلك كويس أنك رجعت بعد عام
وكل حزيران وأنت بخير
وكل نكسة ونحن محررين من النكبة
في03,تموز,2008 - 06:03 صباحاً, فراس أبو هلال كتبها ...
يعني يا معلم وائل ممكن ان تسمي هذا الإدراج " شطحة " في لحظة نزق، ربما ليست مرتبة ومتوترة ولكن الدنيا مولعة: لا أمطار ولا وقود ولا نقود ... والإحباط سيد الموقف....
على كل شكرا لدخولك رغم انشغالك الكبير
