على حطة إيدك !
كتبهافراس أبو هلال ، في 15 أكتوبر 2006 الساعة: 16:01 م
على حطة إيدك !
نشرت في الأنباط 15/10/06
عندما تسأل أي شخص في الأردن " شو أخبارك " في أي زمان وأي مكان، في أي فصل من فصول السنة، وبغض النظر عن ثقافته أو عمله أو دخله القومي.. فإن الإجابة المتوقعة بدون شك هي " على حطة إيدك " !!
هذه الإجابة المفجعة الجاهزة تقودنا إلى أحد احتمالين :فإما أن الوضع فعلا " على حطة إيدك " وإما أن الشخص الذي وجه إليه السؤال غير قانع بحجم التغييرات التي مرت به ولهذا فهو يختصر عدم قناعته ورضاه بالقول " على حطة إيدك " !
وإليكم هذا المثال : " تغرّب " زهدي في أحد دول الخليج لتحسين وضعه المادي المتدهور، وخلال غيبته حدثت أحداث عظيمة مع عائلته ومع أبناء حارته :
ففي الأسبوع الأول أنجبت أخته الكبرى توأمين أحدهما مصاب بشلل الأطفال، وطلق أخوه زوجته وبدأت أمّه تعاني من بداية " ديسك "!
وفي الأسبوع الثاني نجح أبوه في امتحان محو الأمّية واستطاع أخيرا أن " يعمل طابو " لقطعة الأرض التي يملكونها، فيما نفّذ إبن عمه " ربحي " عملية " طهور " ابنه التاسع دون إصابات، كما حصل جوز أخته على رخصة قيادة " محورين " وهو يستعد الآن للانتقال من عمله ك " كنترول " إلى سائق " بارت تايم " على باص الحي!
وعلى صعيد الحارة فقد توفي جارهم العزيز أبو محمد بعد أن " أخذ الله وداعته " … فيما أغلقت البلدية مطعم " أبو شريك " بسبب حدوث حالات تسمم لأشخاص تناولوا بعض " الساندويشات " من محله،كما هدمت " سلطة أملاك الدولة " أربعة بيوت غير مرخصة !
……..
وبعد ثلاثة أشهر " قبض " زهدي راتبه الأول من شركته " النصّابة " وتوجه إلى أقرب دكان لشراء كرت تلفون للاطمئنان على عائلته وحارته،وبعد أن سأل أباه متلهفا : " شو الأخبار " تنهد أبو زهدي لبرهة وتذكر ما جرى من أحداث، ثم أجاب بتكثيف شديد " على حطة إيدك " !
السؤال الذي حيّر زهدي بعد أن أغلق التلفون وندم على الاتصال هو " وين حط إيده " فهو على الرغم من الخسائر الجسيمة التي تكبدها للاتصال لم يعرف ما هي أخبار العائلة والحارة التي لا تزال " على حطة إيده " !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نقد اجتماعي ساخر | السمات:نقد اجتماعي ساخر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 4:47 م
من اليوم الصبح لحد ما كتبت هالتعليق يمكن صرت حاكي على حطة ايدك عشر مرااات \\\\\\بس على فكرة الكلمة حلوه ورنانه \\شو رأيك نعملها الكلمة الوطنية للاردن؟؟؟؟
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 8:46 م
تعرف ياصيديقي فراس … انا مع ابو زهدي هذه المرة … المصائب التي ذكرتها تتكرر يوميا .. يعني شو بتظن ؟؟ ماكان ما تهدم سلطة املاك الدولة بيوت المواطنين راح تبنيلهم بيت ؟؟؟ ما اظن … ابو زهدي اذكى من زهدي … بس زهدي فاتت عليه ….
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 4:22 ص
أخي العزيز فراس أبو هلال..
كل عام وأنت بخير…
الموضع الذي طرحته {على ححطة إيدك} موضوع على غاية من الأهمية…..رغم بساطة
الطريقة التي طرحته بها {بمعنى}سلاستها…
أظنني لاأقول جديداً إذا قلت لك…أن هذا هو واقع الحال ليس عندكم وإنما أستطيع على
الأقل أن أقول {عندنا} بمعنى الإجابة ذاتها إذا لم تكن {كل مالها لورا}…
للأسف…
لك مني أرق الأمنيات السعيدة…
أهنئك على مدونتك الجميلة.
ودمت بكل الود.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 5:11 ص
نعم دمت لها يا فراس بكل الود،
لأنك أصلا لا تعرف غير الود كما هي عادتك دوما…. بالذات إذا كان الود لمجتمعك الجميل الهاديء.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 12:28 م
ما لم تقله ايها العزيز هو النسخة المحدثة (ver 2 ) من على حطة ايدك و هو تحدسث معير جدا عن وضع ( البلد ) هاليومين ……
الا وهو ( على حطة إجرك ) و هلا عمي ..؟؟؟؟؟
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 12:33 م
عل حطة ايدك بتسلم عليك وبتقول لك : لا تنسى تمر علينا في العيد .. على اول حطة ايدك على اليمين بعد اول دخلة
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 1:33 م
رغم كل الحديث عن التغير والتغيير …البلد تبقي على حطة ايدك
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 4:06 م
( على حطة ايدك ) جواب البؤساء الذين لا يصنعون حياتهم وهكذا هو حالنا إما أن ننتظر القدر ليغير أحوالنا أو أن توعز السلطة بذلك
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 4:28 م
العزيز عماد السامرائي: وجهة نظر !
***************************
الأخ فاروق النمر…. شكرا لك ونورت المدونة
**********************************
كل الشكر لك أيها المجهول العزيز
**********************************
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 4:31 م
عبد الله المشوخي… هلا عمي
*************************************
الصحفي العزيز محمد عقل…. سلامات لأيدك وحطتها
*****************************************
العزيز أنور زيادات…. لعل القادم يكون أفضل بإذن الله
***********************************
حسن العمري….. إنه جواب الذين تعودوا على الانتظار دون كلل أو ملل ودون أي خطوة للأمام
أكتوبر 18th, 2006 at 18 أكتوبر 2006 3:50 م
اخي فراس من الذكاء اختصار الاجابة فلا جديد عند العرب وهذا صدق, لان الجديد يقصد به التغير وحلول جديدة بالافق, ولا يوجد جديد, والحمدلله على كل حال.
حنان
نوفمبر 18th, 2006 at 18 نوفمبر 2006 12:47 ص
كلمات 3 ( على حطة إيدك ) لكنها تحمل أكثر من معنى (تورية ) كل شخص سيفهمها بطريقته .
نحن نقول ( زي مارحتي زي ماجيتي ) . الحال هو هو لا جديد فيه !
مهاجرة لسنوات طوال عن البلد كل زيارة لها الاقيها أنيل والعن .
والله ماقاطع في وذابحني إلا الشعب الطيب والبسيط والعفوي المشاعر . رغم معاناته وبؤسه مازال يضحك وينكت على حاله .
نوفمبر 18th, 2006 at 18 نوفمبر 2006 12:14 م
أهلا بك يا ردينة… اللع يعين الناس الغلابى والشعوب الطيبة… تحياتي لك