لم أفهم حتى الآن سر " العداوة " بيننا وبين الفرح!
أنا لا أتجن ولا أمارس جلد الذات.. ولكنني ألاحظ أننا والفرح خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا – حسب علوم الرياضيات- !
في سهراتنا السعيدة – نادرة الحدوث – ينهي أبي ضحكته - التي تصارع فكيه بشراسة حتى ترى النور - بعبارته الشهيرة " الله يستر من هالضحكة ".. وكأنه ارتكب جريمة أو مارس عملا يشبه الفضيحة !
وطبعا أبي ليس حالة شاذة ، بل هو شخصية تعبر عن نسبة كبيرة من أبناء جيله.
أما أبو زهدي الذي لا يتفوه بهذه العبارة لأنه لا يمارس جريمة الضحك أصلا، فإنه يعتبر " النكتة " من نواقض الوضوء والإيمان والعروبة والرجولة أيضا !
وعادة ما ينظر الأب إلى ابنه الذي يضحك أمام الناس على أنه " خفيف "، وأنه لا يحسن أن يشارك في " مقاعد الرجال " لأنه سيسبب العار للعائلة الكريمة حتى الجد السابع !
وبهذا، يتعلم الأبناء أن " شرف " العائلة مرهون بقدرتهم على الالتزام بأكبر قدر من " النكد " والتجهم و الابتعاد عن الفرح ، حتى أنهم يبحثون بكل جد واجتهاد عن أسباب الزعل ويتفننون في سبر أغوار الحياة لاستكشاف ما خفي فيها من هموم " تنكد " عليهم ، وتحافظ على " نقائهم ورجولتهم "، وتساعد وجوههم على كبت الضحك حتى " للرغيف السخن " !
صحيح أن هناك الكثير من الأسباب الموضوعية والذاتية للنكد، وهذا لا يمكن إنكاره.. ولكننا بلا شك نستطيع أن نجد مساحات واسعة للفرح دون أن نضطر للشعور " بتعب الضمير " !!
كتبها فراس أبو هلال في 03:12 مساءً ::
كلام سليم 100%... عدم شعورنا بالفرح والسرور لا يعود الى الأوضاع التي تمر بها أمتنا بل يعود الينا نحن فقد اعتدنا على النكد ولا تفسير آخر...
ورغم ذلك ترانا نفتح عزاءا لميت والجيران يفتحون المسجل على نانسي عجرم لمشاركة رفي العزاء... تقطعت بنا الاسباب وابتعدنا عن روحانياتنا التي تجمعنا وتقربنا من بعضنا... نسال الله
اعجبني الموضوع, شكرا لك وكتير حلو انه نميز حدود الفرح والضحك, وحدود الحزن الي عادة بكون بلا حدود, والواقع الحالي فرض علينا كثير من الطقوس التي علينا ممارستها وطبعا انا واحدة من الناس التي تقف ضد كثير من الممارسات الاجتماعية التي تكبر وتصغر وتضحك وتبكي بضوء ما يحدده المجتمع, وفي النهاية اضعف الايمان ان نراعي الظروف التي تحيط حياتنا الاجتماعية قدر الامكان وليس على حساب لحظات فرح وترفيه لطالما كنا بحاجة لها
تحياتي
حنان/اشجان
شكرا لك...
لكني أؤكد لك أن الفرح موجود بيننا بكثرة لكن لكل منا أسلوبه في الضجك والثرثرة المضحكة أحيانا...
اردت ان اضحك ... ولكن خفت .... ولكن فاتك شيء يثبت انك على خطأ ... الشعب جميعه يضحك بفم يصل الى الاذنين و يرقص بشرف ... حين يلتقي فارس الام الامة و زعيمها .... حينها يصبح الفرح واجبا وطنيا و القانون يحاسب على عدم الايفاء به .... اضحك .. اضحك ... لا ياخذوك رجال لامن .... ابتسم يا رجل خل يومك يعدي ...
مؤيد الشيخ ... تعاملنا مع الأمور بحاجة إلى مراجعة شاملة
الصحفي محمد عقل...ما تحدثت عنه هو تناقضات داخلية لابد من التخلص منها يوما ما
حنان... صدقت، فكل شيء بحاجة إلى التوازن
مجهول... أهلا بك
عماد السامرائي... اضحك تضحك لك الدنيا
يا اهلا وسهلا بناس الضحك والله كلامك مثل الذهب العصملي وضحكتني كتير لدرجه اني خفت من كثر ما ضحكت لا يصير اشي بالاولاد فقلت للمره الله يسترنا من هالضحكه ( ابو وليد)
والله هلا عمي أبو وليد.... خطوة عزيزة
العزيز فراس...ضحكت، و ضحكت، و ضحكت كثيرا كثيرا كثيرا...حين قلت ((أما أبو زهدي الذي لا يتفوه بهذه العبارة لأنه لا يمارس جريمة الضحك أصلا، فإنه يعتبر " النكتة " من نواقض الوضوء والإيمان والعروبة والرجولة أيضا !))...ضحكت من دون أن أحس بتعب الضمير، لأنك تسللت بهدوء و تؤدة إلى أعماق ذواتنا لتكشف عن مساحة فينا لم يغمرها ضوء المحللين النفسانيين...تحيتي إليك...
دام فرحك..دام فرحنا..دام لك الحضور و التجلي...
يا رب
هاي ثالت مرة بحاول اكتب تعليق يا رب ما يطير
الضحك و نحنا
متزكر يا فراس صور اهل زمان.؟ متزكر البووووز و الكشرة كانه المصور قاتل ابوهم؟
ما كان في لا تشيز ولا غيرو
هلا الوضع تغير شوي انا حاسة و الله يستر انه دم الاردنيين خفان شوي ما بتصير مصيبة الا بتوصلك نكتة عالموبايل
بس هدا فكرك مؤشر جيد؟ الضحك سلاح الفقراء
الضحك مفيد صحيا..بيرفع مناعة الجسم و الغربيون فهمو هالشغلة و صارت المستشفيات تعرض مسلسلات فكاهية او برامج ترفيهي ليرفعو من مناعة المرضى و من معنوياتهم
علاقتنا بالضحك جديدة عشان هيك الجيل القديم بدو وقت ليستوعب انه اللي بيضحك ممكن يكون انسان نحترم و مش هبيلة ولا خفيف
ي
ادريس الهبري أهلا بك... وتحياتي لك
ملائط... الضحك جيبد بكل الأحوال حتى لو كان علامة من علامات زيادة الفقر... فالفقر موجود ولن يقتله " النكد "
عندنا في مصر
لما نضحك كتير نقول " خير ...اللهم إجعلة خير "
ولا أعلم لماذا نخاف من الضحك
ربما لأن حياتنا مليئة بالقهر والإستبداد والجري وراء لقمة العيش
ربما لأن لحظات السعادة الحقيقية أختفت من حياتنا
سؤال لك فراس ... فاكر آخر مره ضحكت فيها من قلبك ... وأقصد ضحكت بجد لحد ما عينك دمعت من الضحك
عموماٌ .... الأفضل لنا أن نضحك بدل ....أن يضحك علينا
تحياتي وسلااااااامي لك أخي وعذراٌ على التقصير
