أحلام حزيرانية !
لم يزل يحلم منذ أربعين سنة أن يكمل بيته الذي بدأ ببنائه ذات يوم! ، ولم تزل هي تحلم أن " تسهر " ولو لليلة واحدة على " البسطة " التي كانت تتوقع أن تجلس عليها في الليالي الصيفية بعد عمل يوم طويل !
……………………..
كان في ذلك الوقت يطمح للخروج من قريته التي مثلت له عنوانا للشقاء والبؤس والفقر …. والتخلف أحيانا ! … وقد خرج فعلا ، ولكنه خرج ليعود إليها بشروط جديدة… فتغيرت الشروط ولم يعد أبدا !
كان آنئذ مستعدا لأن يدفع عمره الغض ثمنا للخروج … وهو مستعد الآن أن يدفع ما تبقى من عمره " الخشن " للعودة !
هكذا هي الحياة دائما … تمنحنا حلما صغيرا كالطعم، لتسحب بساط الأحلام الكبيرة من تحت أرجلنا الراكضة وراء السراب !
…………………...
كانت آنئذ صبية بعمر الورد، يحمر وجهها خجلا إذا رأته الشمس، وتتوارى جدائلها خلف منديلها القروي _ الذي تربطه إلى الخلف _ إذا مر سهم من الريح … كي لا يرى نسيمه المراهق خصلات شعرها المبلول !
كانت تجلس مع نجمتها كل ليلية لتساعدها على الرحيل، إلى مدن ليس فيها ابن عم بغيض، ولا " حماة " لئيمة وليس فيها أغنام تحلب ولا موسم حصاد …. ولكن النجمة باعتها بثمن بخس وحولت حلمها إلى كابوس ينقلها على " جحش " مريض إلى مدن بعيدة … تحت صليات الرصاص !
كانت آنئذ تراود النجمة لتنقلها من " الحصيدة " إلى " نابلس " مقابل أن تعطيها قلادة العرس الفقيرة… وهي الآن تراود العمر أن ينقلها إلى أرضها " لتحشّ " الأعشاب المتطفلة على زيتونها بيديها المتجعدتين ولو لمرة واحدة أخيرة !
هكذا هو حزيران دائما … يبشرنا بحصاد وفير … ولكنه يلعب لعبته الخبيثة فيحول الخروج الجميل "للموسم " إلى لجوء أخير!!
كتبها فراس أبو هلال في 02:37 مساءً ::
حزيران ...بداية النهاية !
و نهاية لبداية أخرى ..
جميــل ما كتبت .
عزيزي فراس ابو هلال
الشيء الثابت الوحيد في حزيران هو المتغير ..لكنه تغيير سلبي نصنعه بأنفسنا.. والواقع خير شاهد..فلا تحاول عزيزي فراس ان تحلم في حزيران ..فأمامك شهور عدة..
اخي فراس ..هل تذكر جلساتك معي في حزيران وغير حزيران ايام الدراسة ..فقد كان متغير ا..حتى اصبح الثابت هو المتغير
طارق
أحيانا أحس أن حزيران يحاصرنا.. يحاصرنا..
وأحيانا أخرى أحس أني هو.. بخيبته وبهائه!!
عزيزي فراس
أحيانا نرى حزيران في كل الوجوه التي نقابلها .. و نراه في المراّة أيضا .. ذاك الوجه الحزيراني الذي لبسنا جميعا .. هل أصبحنا أمـّة حزيران ..أم أن حزيران أصبح سجنا لأمة نحن منها ..
ـ رائع .. رائع ما كتبت
ـ شكرا لأنك أوصلتني الى هذا العنوان
joe75.jeeran.com
كلمات موجعة ... وجع الحقيقة .. وجع الوهم ... و جع الخيال .... وجع الماضي الذي نحلم ان يعود ولو على عكاز ........
هكذا هي الحياة دائما … تمنحنا حلما صغيرا كالطعم، لتسحب بساط الأحلام الكبيرة من تحت أرجلنا الراكضة وراء السراب !
.............
دائما يا صديقي .. دائما
دعوة لإجراء تحقيق شامل من خلال التوقيع على عريضة بعزل و محاكمة دحلان وأعوانه
ومن اجل ان يتوقف ذلك ... علينا ان نصنع مستقبلنا ..... الف تحية
...
السلام
تحية طيبة وسلام حار مليئ بكل نفحات الأخوة الصادقة والاحترام والتقدير الخالص
ارجو الزيارة
تحية طيبة .... في ادراج اجيال التغيير الاخير .... (( من اقوالكم ايها المدونون )) اخترنا احد عبارتك الجميلة ...الى جانب العديد من اقوال المدونين الاعزة ... تقبل تحيتنا
أخي الكريم المحترم فراس ..
أشكرك من كل قلبي على لفتتك الكريمة و كلماتك التي وجدت فيها عزاء صادقا لامس قلبي ... أسأل الله القادر على كل شيء ألاّ يفجعك بعزيز وأن تكون حياتك و عائلتك الكريمة كلها فرح و سعادة و نجاح .. وأن تحقق كل ما تصبو إليه بإذن الله ..
خالص احترامي و شكري و تقديري .
أخوك جو غانم
الأخ فراس
لحزيران ذكرياته كما أن له أوجاعه .. وحزيران في ذاكرتنا لا يحمل الكثير من الأمل
تحياتي لك
السيدات والسادة
اسمحوا لي ان أدعوكم للاطلاع على مقالات جريدتنا"مغربنا الإلكترونية" الصادرة من المغرب وإيطاليا لهذا الأسبوع
ستجدون العديد من الأخبار والمقالات ...على هذا الرابط
www.maghribouna.com
في حال رغبتكم في المشاركة في الكتابة أو إبداء رأيكم في جريدتنا أو التعاون معنا الرجاء الاتصال بإدارة التحرير على الايمايل التالي:
issaad.mostafa@gmail.com
مع تحيات ادارة التحرير
المصطفى اسعد
نجيم عبد الإله
0021263222390
issaad.mostafa@gmail.com
www.maghribouna.com
جميل ما كتبت يا فراس، قلم ندي.
جميلة تلك الأحلام شريطة أن يتحقق بعضا منها..
أعجبتني كلماتك، وأسلوبك الرصين..
تحياتي لك
عائشة الصديقي
أتمنى عليك أن تشرفني بزيارتك إلى "مدونتي"
