عرض كتاب… اليد الخفية
كتبهافراس أبو هلال ، في 11 يوليو 2006 الساعة: 06:58 ص
"عرض كتاب " اليد الخفية - دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية
تأليف : الدكتور عبد الوهاب المسيري
عرض: فراس أبو هلال

يعتبر الدكتور عبدالوهاب المسيري من أهم الباحثين المتخصصين في موضوع اليهود واليهودية والصهيونية، إذ عمل على تأليف العديد من الدراسات المهمة حول هذا الموضوع ،إلى أن توج أعماله بنشر " الموسوعة اليهودية " وهي موسوعة علمية بحثية تتناول دراسة تاريخ اليهود وعقيدتهم ولغتهم وكافة المواضيع التي تتعلق بهم .ويحاول المسيري في هذا الكتاب " اليد الخفية " تغيير النظرة النمطية لليهود،والتي ترى أنهم كيان فريد ليس له نظير على مدى الأزمان والأمكنة ولا تسري عليهم الظواهر التي تسري على الآخرين، من خلال النقد العلمي لما يسمى " بالتفكير التآمري والاتجاه نحو التخصيص "؛ وهو التفكير الذي "ينسب لليهود قوى عجائبية ويزعم أن يد اليهود الخفية توجد في كل مكان وخاصة في مراكز صنع القرار".
وقد استند المؤلف في دراسته ونقده للأفكار النمطية عن المجموعات اليهودية،إلى ما أسماه "المنهج التفسيري" ، لمواجهة "الفكر الاختزالي" الذي أدى إلى هيمنة فكرة المؤامرة على العقل العربي، وساهم في " زيادة هيبة اسرائيل وجعلها تكسب الحروب دون أن تدخل إلى المعركة "، حسب رأي المؤلف.
يقع الكتاب في تسعة فصول ومقدمة ، حيث تناولت الفصول الثمانية الأولى بالدراسة الشاملة بعض مظاهر الفكر التآمري الاختزالي حول اليهود مثل: المؤامرة اليهودية على التاريخ، والحركات اليهودية الهدامة، والثورة الاشتراكية اليهودية، والإباحية الجنسية عند اليهود.. إلخ.
في حين اشتمل الفصل التاسع على إطار نظري يبحث في الفرق بين النموذج الاختزالي السائد في تحليل التاريخ، وبين النموذج التفسيري الذي يدعو الكاتب إلى تبنيه والرجوع إليه في الحكم على الأمور.
لقد قام المؤلف في هذا الكتاب القيّم ، بالرد على الكثير من الأساطير البروتوكولية، والأحكام والآراء "المعلبة"، التي لا يستفيد منها سوى "الصهيونية التي تدعم هذه الأساطير وتنشرها، إضافة إلى الأنظمة العربية التي تبرر الهزيمة وتجعلها شيئاً متوقعاً ومفهوماً بناء على هذه الأساطير".
المؤامرة اليهودية على التاريخ
إن النظرة التي ترى أن اليهود عبارة عن "شياطين مسؤولين عن كل الجرائم والنشاطات والحركات السرية ومراكز صنع القرار وتزوير الأديان" تستند أساساً إلى بروتوكولات حكماء صهيون، الذي يرى الكاتب أنها باطلة ومزورة عن كتيب فرنسي بعنوان "حوار في الجحيم بين ميكافيللي ومنتسيكو"، نشر عام1864 ، ومع ان هذه البروتوكولات تنظر إلى اليهود على أنهم مسؤولون عن كل الشرور في العالم فإنها تعتبرهم عباقرة العالم وعلماؤه وفلاسفته في الوقت ذاته، وتكمن الخطورة في هذه البروتوكولات في أنها تنظّر لافتراضات صهيونية مثل "الشعب اليهودي، والشخصية اليهودية وغيرها".
ومع ان اليهود رفضوا صحة هذه البروتوكولات إلا انهم عملوا على ترويجها، لأنها تخدم مصالح اليهود من خلال النظر إليهم كشعب واحد له شخصية خاصة.
الحركات اليهودية السرية والهدامة:
لقد ارتبط اليهود بالكثير من الحركات السرية و الهدامة، ولكن النظر إليهم كمسؤولين عن كافة الحركات الخفية والهدامة عبر التاريخ يفتقر إلى الدقة العلمية ، حيث أن هناك الكثير من الحركات الهدامة التي لم ترتبط باليهود من قريب أو بعيد.
ومن الحركات والأفكار التي ارتبطت باليهود:
1- عبد الله بن سبأ وفكرة الاسرائيليات.
2- يهود المارانو
3- الماشيح الدجال
4- يهود الدونمة
5- الحركة الفرانكية
6- العبادات الحديثة "كالماسونية والبهائية واليهودية المتمركزة حول الأنثى".
إن النظرة إلى أهمية هذه الحركات ودورها في التاريخ يحمل الكثير من المبالغة والتعميم،وقد ناقش المؤلف هذه الحركات من حيث الأهمية والتأثير في التاريخ، ومن حيث دور اليهود فيها.ومن الأمثلة على ذلك : الماسونية التي ينظر إليها من قبل الكثيرين على أنها اليد الخفية التي تتحكم في العالم ،وتحرك السياسة في كل مكان لمصلحة اليهود ، في حين يرى المسيري أن الماسونية حركة تخضع لقوانين الدولة التي تنتمي إليها، ولا يمكن النظر لها بخصوصية تجعلها خارجة عن كل الأطر والقوانين، وعلى الرغم من انتماء الكثير من الشخصيات الهامة في الحكومات الغربية والشرقية للماسونية، فإنه من الخطأ اعتبارها تتحكم في صنع القرار في هذه الدول.
إن ارتفاع نسبة اليهود المنتمين لهذه الحركات كالماسونية و البهائية لا يعني أنها حركات صهيونية أو يهودية، ولا يعني كذلك أن كل الأعضاء اليهود المنتمين لهذه الحركات يؤيدون إسرائيل أو الصهيونية، حيث يحمل أتباع هذه الحركات والأفكار _ يهودا كانوا أم من غير اليهود_، اتجاهات فكرية مختلفة باختلاف الزمان والمكان والظروف،تماما كغيرهم من البشر!!
الثورة الاشراكية اليهودية:
يستعرض الفصل الرابع من الكتاب الجوانب المركبة للعلاقة بين القوى الثورية "الاشتراكيون، البلاشفة، الدولة السوفييتية"، وبين أعضاء الجماعات اليهودية، لمحاولة فهم أسباب زيادة نسبة اليهود المشتركين في هذه الثورات مقارنة بنسبتهم إلى الشعب ككل، بعيدا عن المنهج التآمري الذي يرى أن اليهود اشتركوا بشكل فعال في هذه الثورات لما لها من أثر تدميري على الشعوب والمجتمعات.
لقد تبنت الثورة الشيوعية والدولة السوفييتية فيما بعد الكثير من القرارات الموجهة ضد اليهود، كما حمل الكثير من مفكري الاشتراكية في الغرب والشرق مواقف متطرفة ضدهم أمثال " شارل فورييه، ميخائيل باكونين ، واليهودي الاشتراكي فرديناند لاسال"، وغيرهم.
إن النظر إلى مثل هذه القرارات والمواقف الموجهة ضد اليهود ، نظرة تحليلية يؤكد لنا أن قيادات الثورة الاشتراكية من اليهود لم ينطلقوا من مواقفهم وقراراتهم من كونهم يهودا فقط، وإنما كانت المصلحة الروسية من وجهة نظرهم هي المحرك الأساسي لانخراطهم في الثورة وفي قراراتهم التي يتبنونها، كما أنه من الخطأ النظر إلى الاشتراكيين جميعا على انهم من مؤيدي اليهودية والصهيونية.
لقد كان انتماء نسبة كبيرة من اليهود لهذه الثورة منطلقا أساسا من أسباب موضوعية تفسرها اوضاعهم المعيشية و السياسية في الدولة الروسية وغيرها من الدول آنذاك، وليس لأن هذه الثورة تعبر عن اليهود كما يظن الكثيرون.
الإباحية الجنسية والجرائم اليهودية
يوجد اختلاف كبير في وجهات النظر لدى الجماعات اليهودية المختلفة حول الحرية الجنيسة والإباحية، بناء على فهمها المختلف لرأي الدين في هذه القضية ، فمن جماعات متشددة " مثل اليهودية الحاخامية"، إلى جماعات قامت بتطوير الاستعارات الجنسية في العهد القديم ومنحها قدراً من المركزية ، وهي الجماعات التي تتبنى "الفكر القبالي الحلولي"، إلى جماعات تحمل افكاراً متناقضة حول الجنس والإباحية. أما بعد نشوء دولة "اسرائيل "، في العصر الحديث واتجاهها للعلمنة، فقد ظهرت مظاهر سلوكية تأثرت بالمستوى العالي للعلمنة في الدولة ، كانتشار البغاء والإيدز، وظاهرة الأطفال غير الشرعيين.
ويمكن القول أنه بالرغم من صحة ما يروج عن ارتباط اليهود بالإباحية الجنسية ، و الدعارة وتجارة البغاء، وارتفاع نسبة اليهود العاملين بذلك من بداية القرن التاسع عشر وحتى قيام دولة اسرائيل، فإنه من الصعب القبول بأن هذا الارتباط ناتج عن رغبة اليهود بتدمير العالم، والهيمنة عليه من خلال الانحلال، وإنما يعود ذلك للكثير من الاسباب الموضوعية الاجتماعية والسياسية و الاقتصادية ، كالتفكك بين ابناء الجماعة اليهودية في أوروبا، وتزايد معدلات الهجرة، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل ، إضافة إلى بعض المعايير الأخلاقية المرتبطة باليهود كونهم " جماعة وظيفية".
أما بالنسبة للجرائم، فققد انتشرت بين اليهود في المجتمعات الغربية بشكل كبير، على الرغم من دعوة الديانة اليهودية لتبني نسق أخلاقي يتشابه بشكل كبير مع الأنساق الأخلاقية التي تطرحها الديانات الأخرى، وذلك لأسباب ارتبطت بالمجتمعات التي عاشوا فيها، ولهذا نجد اختلافاً كبيرا في نسبة الجريمة بين اليهود ، بين مجتمع وآخر، مما يدل على تأثير الظروف الاجتماعية والاقتصادية في ارتفاع نسبة الجريمة بين فئة وأخرى من فئات المجتمع ، و عدم ارتباط ذلك باليهود كجماعة دينية لها صفات مشتركة على مر العصور.
العبقرية اليهودية
لقد ظهر الكثير من المبدعين في كافة المجالات عبر التاريخ، وهؤلاء المبدعون حسب أصحاب التفكير الاختزالي هم عباقرة استمدوا عبقريتهم من يهوديتهم، وكأن هناك صفات يهودية مشتركة يحملها كافة العباقرة اليهود منذ العصور القديمة ، وحتى عصرنا الحديث، بغض النظر عن صفات المجتمع الذي عاشوا فيه.
إن دراسة إبداع ومنجزات هؤلاء العباقرة يظهر لنا – حسب المؤلف- أنها صبغت بصبغة ثقافية تنتمي إلى المجتمع والعصر الذي عاشوا فيه، على الرغم من تأثرهم بديانتهم وثقافتهم اليهودية، وقد تميز هؤلاء العباقرة لمجموة من الأسباب العامة التي تنطبق على كل الأقليات في كل زمان ومكان، إضافة إلى الأسباب الخاصة التي أثرت على اليهود في المجتمعات الغربية الحديثة.
هيمنة اليهود على الإعلام والسياسة وأسطورة الصوت اليهودي
يتحدث الكاتب في هذا الفصل عن دور "اللوبيات" السياسية والاجتماعية والعرقية في الولايات المتحدة، حيث تعتبر هذه اللوبيات _على اختلاف أنواعها_ ركيزة أساسية من ركائز اتخاذ القرار حسب النموذج الديمقراطي الأمريكي.
لقد لعب اللوبي الصهيوني المتمثل بلجنة الإيباك " اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة"، دورا مهما وواضحا في صناعة القرار الأمريكي، حيث يعتبر هذا اللوبي أهم اللوبيات الأمريكية وأكثرها تأثيرا، ولكن القول بأنه يتحكم تماماً بصناعة القرار الأمريكي الخارجي ينطوي على مبالغة كبيرة.
إن التعقيد التي تتصف به طريقة اتخاذ القرار في أمريكا تؤدي إلى اتخاذ قرارات وسياسات قد يظن البعض أنها بعيدة عن المنطق ، مما يدفعهم للاعتقاد بأن اللوبي الصهيوني هو الذي يحكم أمريكا، ولكن الحقيقة أن المصلحة الأمريكية هي المدخل الأساسي أو الوحيد في اتخاذ القرار الأمريكي.
إن التأثير الصهيوني في اتخاذ القرار الأمريكي ليس ناتجاً عن تأثير اللوبي القوي أو عن تبعية امريكا لهذا اللوبي، بل هو نتيجة لتوافق الأهداف الصهيونية مع الاهداف الامريكية كدولة استعمارية، ومصدر قوة اليهود هو ان دولتهم الذين يعملون على دعمها هي دولة وظيفية للاستعمار الغربي في المنطقة، وأداة طيعة لأمريكا وقد تعاقبها امريكا إذا حاولت تجاوز هذا الدور، بممارسة دور استفزازي لا يتوافق مع مصلحة أمريكا، كما حدث في أزمة القروض في فترة حكومة شامير في بداية التسعينات، وغيرها من المواقف التي أشار إليها الكاتب في الفصل الثامن من الكتاب .
ويناقش الكاتب أسطورة الصوت اليهودي في الانتخابات الأمريكية ، مؤكداً على أهمية تأثير اليهود في الانتخابات بدرجة تتجاوز نسبتهم الحقيقية من كامل الشعب، وذلك لاهتمامهم بالانتخابات وإقبالهم على التصويت بشكل كبير، وارتفاع نسبة تعليمهم، ولكنه يشير إلى أن هذا التأثير لا يصب في مصلحة الصهيونية فقط، ولكنه ينطلق من مصلحة أقلية امريكية مندمجة في المجتمع، بل هي أكثر الأقليات اندماجاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وهمومهم الأساسية هي هموم الأقلية ، وليس هموم رعايا دولة أخرى يحاولون صياغة القرارات لمصلحتها ، ومن الأمثلة التي يستدل بها المؤلف على ذلك: أن تصويت الأغلبية اليهودية يصب غالباً لمصلحة الحزب الديمقراطي، لأسباب تتعلق بسياساته الداخلية، مع أن أشد حالات الازدهار بين اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية كانت وما تزال في عهد الجمهوريين أمثال نيكسون وريغن وبوش الإبن وغيرهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبحاث وكتب | السمات:أبحاث وكتب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 7:33 ص
يبدو أنك يا أخ فراس تتحدث في تعليقك على مقالي اضاعوا فرصة السكوت عن مقالات أخرى وليس عن هذا المقال، فمن الواضح في هذا المقال وأشرت أنه بلا استثناء هناك ضياع للأولويات وهروب منها. وبالنسبة لتأثير حماس فالحديث عنها في مقالات اخرى سابقة للانتخابات الأخيرة التي كان لحماس في أثنائها نفوذ تناقص مؤخرا بعد الانتخابات التنظيمية الأخيرة، وانتخاب زكي كان بقرار من مجلس الشورى السابق وفي آخر اجتماع له. و شكرا على ملاحظاتك وتواصلك
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 7:42 ص
ثمة تأثير يهودي كبير بالتأكيد لا يمكن تجاهله أو رده إلى مجرد ظروف بيئية وتاريخية برغم صحة هذا التفسير، ولكن أيضا وطبعا لا يمكن الوصول بالمعلومات الصحيحة عن نشاط اليهود وفاعليتهم الى النتائج الشائعة عن هيمنتهم.
ولكن نظرة عامة على وجود اليهود الإثني عشر مليونا في الصناعة والتجارة والإعلام والثقافة والسياسة توصل إلى نتيجة مفادها التفوق بدرجة عالية على معظم المجموعات العرقية والثقافية الأخرى كالعرب والكرد والترك والفرس والشعوب المالاوية وغيرها كثير.
صحيح أن اليهود جماعة وظيفة وإسرائيل ايضا دولة وظيفية ولكن النتائح والتاثير التي أمكن تحقيقها تفوق كثيرا مجرد جماعة أو دولة وظيفية وإن كانت لا تصل إلى مستوى بروتوكولات حكماء صهيون ولا إلى أحجار على رقعة الشطرنج ويبدو لي أنه في سياق الرد على المبالغة بالدور اليهودي يجري التقليل من شأنهم وجعلهم أقل مما هم فيه.
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 8:03 ص
اتفق معك بأن التوازن غائب في تحليل النفوذ اليهودي، تماما كما يغيب التوازن في قراءة وتحليل معظم الأمور في واقعنا الفكري والسياسي، وتجدر الإشارة إلى الدراسة التي أعدها كل من (ستيفن وولت: أستاذ العلوم السياسية في جامعة هارفارد وجون ميرشايمر: أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو) عن اللوبي اليهودي والسياسة الخارجية الأمريكية التي ناقشت بعض أهم محطات السياسة الأمريكية الخارجية وارتباطها بضغوط اللوبي اليهودي ومصلحة اسرائيل، ولكن بالطبع هناك آراء أخرى مختلفة كرأي نعوم تشومسكي الذي ينظر إلى أن السياسة الأمريكية ترتبط أكثر بمصالح الشركات المتعددة الجنسيات.
الموضوع بحاجة إلى نقاش علمي يبتعد عن التهوين والتهويل بغرض الاستفادة من تجربة الأقليات اليهودية وتأثيرها بعكس الأقليات العربية التي فشلت في الاندماج وفشلت أيضا في التأثير بالسياسة الخارجية للدول التي يقيمون فيها
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 3:39 م
أخي فراس ..
لا املك الا ان اتوجه لك بالشكر الجزيل على هذا التحليل الرائع
اتمنى ان رى المزيد من هذه المشاركات الرائعة
اتمنى لك كل التوفيق ….
أخوك عبدالله
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 3:57 م
نسيت ايها الاخ الفاضل ان اطلب منك التكرم بعنوان النسخة الالكترونية لهذا الكتاب ان كانت لديك و لك جزيل الشكر
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 4:12 م
للأسف يا أخي هو غير موجود حسب ما أعلم، ولكن هناك تعليقات منشورة عن الكتاب على الموقع التالي
sindbadmall.com/product.asp
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 4:16 م
القضية هنا برأي ليست تضخيم او التقليل من دور اليهود والصهاينه على المسرح العالمي لكن النقد الذي اسس له المسيري في جملة من اعماله وهي محاولة ايقاض العقل العربي من نظرته المؤامراتيه للاشياء وليس لليهود فقط هي ايجاد نظره متوازنه للاشياء سواء كانوا يهود غربيين او شرقيين ..ليس المهم بنظري اذا كان اليهود يتحكمون بالعالم ام غيرهم عم اذا كانوا مجرد أدوات او غيره ولكن الاهم كيف نفكر نحن و ماهي اليات التفكر عن العربي او المسلم في عالم معقد و متشابك قائم على الصراعات و المصالح المعقده و عما اذا كنا في قلب العالم ام خارجه .نفكر باعتبارنا بشر يجري علينا و على غيرنا سنن الكون من النهوض والعمران او اننا نتعامل مع العالم باعتباره عالم خارج الزمان والمكان مطمئنين لعالم الغيب الموعود اننا سوف ننتصر في اخر الزمان لهذا اجلنا كل مشاريعنا واحلامنا الى اجل غير مسمى ..و من هنا تأتي اعمال المسيري ليسر لسبر عوالم اليهود بل لسبر عوالمنا نحن لكن في صورة الاخر .
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 4:19 م
بيطلع منك ..الى الامام …سلامي
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 5:53 م
الى الأخ سهل بطاينة …
دخلت الى مدونتك و هالني ما رأيت …
كن بخير
يوليو 11th, 2006 at 11 يوليو 2006 6:42 م
الى الأخ عبدالله مع التحية ..ولأنو مافي حدااحسن من حدا و حتى فراس ما ياخذ الساحه اعملت مدونه قيد الانشاء ..فاقتضى التنويه ..وكننن>< وفك الله قيد والدكم
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 9:39 م
أ / فراس أشكر لك مرورك اللطيف بمدونتي ..
وأنا سعيدة بالتعريج على مدونتك القيمة
وفقك الله ..
نوفمبر 1st, 2006 at 1 نوفمبر 2006 2:19 ص
عبد الوهاب المسيري أفضل باحث عربي واختار اهم موضوع يحتاجه العرب على الاقل ليفهموا هزيمتهم ,,,بصراحة في مصيبة كل ما أشوف فيلم أو مسلسل أمريكي ويكون حلو لأنه لازم يكون فيه اشي يهودي يا ممثلين يا لبس يا حكي يا نجمة يا شمعدان يا بطلعوا كلهم بالأخر يهود …يعني اذا مسيطرين على هوليود فكل اعلام امريكا بايدهم ..
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 1:38 ص
اقرءو ا ان شئتم برتوكولات حكماء صهيون لتعلموا سفاهتنا وسقوطنا بين كل الامم وهواننا على الله حتى اذلنا باذل من خلق الله– ولكن اقسم بمن خلق السماء ومن علم الاسماء انني ارى مصارع القوم قد قربت لان من بيننا رجال خلقهم الله لنصرته”ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم”