إقصفوا محطات الكهرباء … رجاءا!!
كتبهافراس أبو هلال ، في 12 يوليو 2006 الساعة: 13:52 م
إقصفوا محطات الكهرباء…. رجاءا !!!
هذه مناشدة باسم عشرات الملايين من الشعوب العربية الوادعة الساهية اللاهية، إلى الإخوة في إسرائيل حكومة ورئاسة وبرلمانا وشعبا، أن يقوم جيش الدفاع البطل بقصف محطات توليد الكهرباء في كافة أنحاء الوطن العربي أسوة بما حدث لمحطات غزة الإرهابية، وبالسرعة الممكنة دون التفكير بغضبنا المحتمل، أو باحتجاج الرأي العالم العالمي الذي سيعلن على لسان جون بولتون أن هذا القصف هو حق طبيعي لإسرائيل في الدفاع عن الشعوب العربية!
إقصفوا محطات الكهرباء وأريحونا من عذاب الضمير المؤقت، الذي نتوعك به عند مشاهدة أخبار القتل والتدمير في غزة فيفسد علينا ليالينا الهانئة بالذل العربي الجماعي اللذيذ!
إقصفوا محطات الكهرباء وأعطونا إجازة قسرية من مشاهدة الدم والجثث المتناثرة التي تقتحم علينا الشاشات كل ليلة!
إقصفوا محطات الكهرباء وأريحونا من مناضلي الإعلام عبر قناة الجزيرة ، ومن طلة مذيعات العربية اللتي تليق أكثر بمحطات جدية وملتزمة مثل ميلودي !، وأريحونا كذلك من تلفزيونات عربية رسمية لم تدرك بعد أن العالم تغير وأن هناك فضائيات وانترنت وبلوغز وغيرها من أساليب الحرية الإعلامية!!
إقصفوا محطات الكهرباء كي تحرمونا من الاستماع إلى الصديق أفيخي أدرعي الناطق باسم جيش الدفاع، والفاتنة أميرة أورون الناطقة باسم وزارة خارجية الكون، وهما يطلقان التهديدات ويتوعدان الإرهابيين بالقتل ، ويطالبان المواطنين بعدم النوم استجابة لرغبة أولمرت ، عبر شاشاتنا العربية التي أسست لعمل إعلامي مهني من خلال استضافة هذه الوجوه المنيرة!!
إقصفوا محطات الكهرباء حتى لا نندم بسبب عدم مشاركتنا في واجباتنا القومية من خلال المشي في مظاهرات أحزاب البطالة السياسية التي فقدت القدرة حتى على التظاهر!!
إقصفوا محطات الكهرباء حتى تريحونا من مشاهدة وضع مأساوي جد خطير ( التعبير هذا اكتشاف جديد لاحد كبيري المفاوضين الفلسطينيين ولذلك يستخدمه كثيرا هذه الأيام ) ، هذا الوضع الذي قد يحرمنا من عشاء لذيذ أو نوم لذيذ أو سهرة عائلية لذيذة.
إقصفوا محطات الكهرباء، حتى تريحونا من مشاعرنا القومية المؤجلة، ورجولتنا المؤجلة، وإنسانيتنا المؤجلة!
صديقي أولمرت : أصدر فرمانك العظيم لجيش دفاعك ، لتنفيذ قصف جماعي لمحطات الكهرباء العربية … رجاءا !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسي ساخر | السمات:سياسي ساخر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 2:34 م
تبا لك يا صديقي …..
اصابتنا مقالتك مرة اخرى بذالك الشعور الذي كدت انساه منذ زمن ..
لا ادري ان كان يسمى النخوه او الكرامة او فورة الدم ..
لا ادري يا صديقي …؟؟
المهم ان ثلاثين عاما من الوعي في اوطاننا تنسيك حتى اسمك فما بالك بموروثات جاهلية كالتى ذكرت انفا ..
أسمعتم عرب الصمت …. اسمعتم عرب اللعنة ..
صرخت بحارة الفقراء خلف مخيم اليرموك أو ربما البقعة او عزمي المفتي او الوحدات
يدعوكم ابو ذر الى اجتماع جائع لتدارس الاوضاع
يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 3:35 م
رائع يا صديقي رائع ..لقد استمتعت بقراءتك ..استمر ولا تتوقف
يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 4:10 م
لا أعرف لماذا كل هذا التشائم ..الم تسمع بان هناك اجتماع قادم لوزراء الخارجيه العرب في مقر الجامه العربيه ربما لم تسمع عنه لكن لا استطيع ان اجد لك عذر عن الخبر المهم الذي تناقلته وكالات الاخبار العالميه وغير العالميه بان اكثر من قائد عربي قد وجه تحذيراته التي لا رجعة عنها للكيان الغاصب بانه “يجب على اسرائيل وقف العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين وضرورة_انتبه لضرورة_العودة للمفاوضات” ومع كل هذا اتيت تهرف بما لا تعرف وتطالب الكيان الغاصب بضرب المنشأت الوطنيه التي بنيت بعرق ابنائها لتضيء الطريق لشرفاء الامه في يوم الزحف لارجاع الحقوق لاصحابها …و من ثم ماهذه الطريقه التي تحدثت فيها عن دور الاعلام العربي وخصوصا قناة العربيه الرائده صحيح انه كانت في يوم من الايام بوقا للاحتلال الامريكي في العراق و ترويجا لبعض العملاء و المفسدين والفاسدين هذا كان ماضيا وتم التخلي عنه لصالح مواضيع اكثر جديه وخطيره من قبيل : الدعاره , الجنس , الدور النهضوي للبترودولار في الثقافه العربانيه ….اقتراح : ربما كان من الاجدى للاصدقاء في اسرائيل الشقيقه بقطع الكهرباء عن غرف العنايه المركزه للانظمه العربيه بكبسة بسطار ..فتريح و تستريح
يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 4:16 م
سأسمح لنفسي أن أدعوك بالصديق كامل نصيرات، أشكرك على زيارة مدونتي وعلى هذه الشهادة من كاتب مثلك يكدح كلماته من الصخر
يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 4:28 م
بالرغم من أنك خششت بوزا في إعلاميي الجزيرة فإنني لا أملك إلا أن أحييك وأحيي ذلك الكاتب الصادق بين ثناياك وأقول أخرجه من سباته وامسح به الأرض كتابة ونثرا وكلما شكا داوه بالتي كانت هي الداء
يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 5:03 م
دعوة صادقة من قلب جريح ..متألم مختنق ..فضفض ياأخي نعم لم يعد لنا في هذا الزمن شيئا نندم عليه ..ضاع كل شئ ..ولكن التاريخ يعيد نفسه والطير مهما على وارتفع ..إلا كما طار وقع ..الله اكبر فوق كيد المعتدي… والله للمظلوم خير مؤيدي.لك مني كل تحية واحترام وتقدير
يوليو 12th, 2006 at 12 يوليو 2006 10:48 م
ركز على الادب الساخر ..حيث انك مبدع فيه و الله الموفق…
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 6:07 ص
شكرا يا صديقي سهل، بس بالنسبة لغرف العناية المركزة فهي تعمل بالضرورة عى مولدات خاصة لا ترى بالعين المجردة، فبدنا نصبر تايفرجها الله
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 3:29 م
ها وقد تحققت أمانيك و رجائك هل استراح بالك و اطمئن ضميرك …!!!!!!!!
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 5:22 م
لو بعرف إني غالي على أولمرت لهذه الدرجة لكنت طلبت منه أشياء أكثر!!! منها مثلا أن يقوم فورا بقصف الضمير العالمي الغائب
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 12:18 ص
اسال الله ان تزول تلك الغصة التى فى حلقك وحلق جميع المخلصين اخى فراس
واساله ان يجزيك خيرا على توصيل تلك المعانى
واذكرك واذكر نفسى بان ما تزال هذه الامة بخير ولكن الحكام غير الشعوب
لا شك أن فى العاملين لهذه الأمة ولهذه الأوطان مخلصين حقيقيين (قد نختلف فى تقديرنا الكمى لهم لكنهم حتما موجودون فالخيرية ما تزال بهذه الأمة وإن فشا فيها بعض الغبش)
يبذلون أوقاتهم وراحتهم وأموالهم من أجل خدمة أمتهم ومن أجل خدمة الحق والمبادىء التى يدينون بها (ومن الحماقة تصور خلو الأمة من أمثال هؤلاء).
إنك لتراهم يصبرون على مصاعب الاعتقال وتشويه السمعة ومصادرة الحريات وبعض الأموال بعزيمة الرجال الصادقين الموقنين بأن النصر فى النهاية لصاحب الحق ولصاحب النفس الأطول …يستمدون من قوله تعالى :
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ) البقرة214
نقول يستمدون منه زادا يعينهم على المسير دون كلل أو ضجر أو شكوى …فماذا يريد هؤلاء الأحرار ؟
إن الأحرار لا يقبلون أن تكون أمتهم أحط الأمم وقد ملكوا أسباب النهضة والتقدم فقد ملكوا تراثا غنيا ونفسا حرة ولغة جميلة وتاريخا ناصعا وحضارة شهد بفضلها الفاقهون لكنهم يريدون لهذا الزخم عقلا منظما يتحرك دون قيود الخوف ودون قيود الموروثات الخاطئة ودون تثبيط الخاملين للعاملين … وأراهم حتما سينجحون مهما تكالب عليهم الخارج أو ثبط همتهم الطابور الخامس بالداخل أو حتى جهلاء هذه الأمة .
ولقد أشاعوا عنا كثيرا من العيوب حتى صدقها وروجها بعض العاقلين حين يضيقون بغباء البعض :
أشاعوا فينا نعرات القبلية والخلافات الحدودية .
أشاعوا أننا لا نعرف الانتماء ولا التحضر.
أشاعوا أن العرب فقدوا الحياة والوجود.
أشاعوا أن العرب أمة لن تنهض من كبوتها ولن تبلغ آمالها.
وأشاعوا غير ذلك ( وفى كل وطن أشاعوا إشاعات تفرق الصف فالمصريون جبناء ، والخليجيون أغبياء ، والمغرب العربى ليسوا عربا بل بربرا ، والشام خونة….لمصلحة من تلك السخافات؟!) .
هل جهل بنو وطنى ذم النبى محمد صلى الله عليه و وسلم لتلك الدعوات القبلية؟!
لقد استبان لى أن انعدام الثقة بأنفسنا واعتقاد بعضنا أننا أمة ماتت ولن تقوم لها قائمة ،
وإشاعة أننا أمة لا تقدر عن الدفاع عن نفسها ، وأن ميراثنا من الذل والحماقة أكبر من العزة والمجد ، وانبهارنا بزيف الخارج والبعد عن تراثنا الحضاري والبعد عن العلم بحثا ودراسة وإبداعا هى الكوارث الكبرى التى أخرتنا .
نريد لهذه الشعوب ثقة فى أنفسها واعتقادا جازما بأنهم من خير الأمم ولا يعجبن أحد من ذلك…تدبروا هذه الكلمات بعقل يقظ أسوقها عن الأستاذ على الطنطاوى بتصرف وإضافة :
” لا ..لا والله…ليس الشعب العربى ولكن رؤساءه وقادته هم الذين أضاعوا فلسطين لا الشعب ..وهم الذين أخطأوا وأجرموا ولم يجرم الشعب .
إن هذا الشعب العربى أطيب شعوب الأرض وأصفاها جوهرا وأدناها إلى الخير وأسرعها إلى البذل.
قم فى أى بلد عربى ثم ادع باسم الدين أو الأرض أو العرض ثم انظر ماذا يصنع الناس؟
بل فكر فى نفسك وأنت الأستاذ الهادىء المسالم المنصرف إلى الدراسة والبحث ماذا تفعل إذا رأيت ثلاثة من العتاة القساة الأقوياء الذين لا تقوم أنت لواحد منهم ماذا تفعل إذا رأيتهم يحاولون أن يعتدوا على عفاف امرأة وهى تنادى وتستغيث؟
ألا تنسى عملك وهدوءك وضعفك عنهم وقوتهم عليك وتحس بمثل النار تمشى فى أعصابك وتهجم عليهم؟
هذا هو إرث الماضي فينا…. هذه هى ذكريات الأمجاد فى أعصابنا….هذه هى قوة الإيمان فى قلوبنا .
إننا لا نستطيع أن نقعد إذا دعينا إلى الجهاد لأن محمدا صلى الله عليه وسلم جعل كل رجل من أمته بطلا رغم أنفه . هذه حقيقة من أنكرها وجد شاهدها فى نفسه .
لكن الشعب يتبع من يدعوه ويمشى أمامه..إن الشعب يريد ممن يدعوه إلى البذل أن يبدأ هو بنفسه فيبذل ويريد ممن يدفعه إلى الجهاد أن يمشى على رأس الصف إلى ميدان الجهاد يريد زعماء يشاركونه نعمائه وبأسائه يريد زعماء يقتدون بسيرة محمد لا يكذبون إن خطبوا الناس ولا يدعونهم إلى الموت وهم يطلبون لأنفسهم الحياة ولا يضيعون مصلحة الأمة ووحدتها من أجل عرش أو كرسى .
هاتوا لى زعيما واحدا مثل هؤلاء وأنا اضمن لكم أن نطرد اليهود من فلسطين هاتوا لى مثل صلاح الدين وخذوا مثل نصر حطين هاتوا مثل خالد بن الوليد وخذوا مثل نصر اليرموك .
لا….إننا ما فقدنا طبائعنا ولا أضعنا جوهرنا ولكن فقدنا القادة المصلحين .”
اعتذر للاطالة واسال الله ان ينفعنا بك
سيد يوسف- مصر
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 9:13 م
هــــــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي
بافعل القصيدة كانت من الاخر صح جزاك الله عنا كل خير
أغسطس 27th, 2006 at 27 أغسطس 2006 9:21 م
يعني يا هيك يا بلاش