تنبلة !!
كتبهافراس أبو هلال ، في 23 يوليو 2006 الساعة: 13:39 م
أمة عربية " متنبلة "… ذات شعوب مسطلة !!
وأخيرا بدأ العرب بالتظاهر.( يمكن استخدام تظاهر بمعنى : ادعاء ).
المهم أنهم بدأوا يتظاهرون احتجاجا على ما يجري في لبنان وفلسطين من أحداث ودماء أيضا، وقد بدأنا نشاهد الرجال الملوحين بقبضاتهم " ومسبحاتهم أحيانا !! " ، ونسمع الهتافات غير المنتظمة من أناس خرجوا ناقمين حتى على أنفسهم .!
الكثيرون خرجوا بملامح تنم عن " التبلة " دون أن يغسلوا وجوههم أو أن يلبسوا ثيابا تليق بالظهور على شاشات التلفزة العالمية، مرددين هتافات غير منتظمة وغير مرتبة، تماما مثل كل شيء في حياتنا !.
ما يخيف في هذا المشهد ليس المشهد نفسه، إنما دلالاته العميقة.
" فالتنبلة " هي التي أخرت المظاهرات ولا شيء آخر، لم يأخرها يأس الجماهير العربية من هذه الأساليب، ولا خوفها من ردة الفعل الرسمية، ولا غيرها من الأسباب التي يذكرها بعض المحللين، الذين يتميزون هم أيضا "بالتنبلة" لهذا فهم يرددون كلاما مكررا دون أن يتعبوا أنفسهم فيحللوا " أو يحرموا " !
أحد الأسباب الأخرى التي أدت إلى تأخير المظاهرات هي " تنبلة " الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني " أو القروي". فقد احتاجت القيادات " التنبلية " الشعبية أسبوعا من الغارات و 300 من الشهداء وعشرات الجسور المهدمة ونصف مليون من النازحين " بدون كرت مؤن هذه المرة !! " ، ومئات النشرات الإخبارية التي حملت على رأس كل ساعة وجبة طازجة من الدماء والأشلاء، حتى تفهم أن عليها أن تدعوا لتجمع بغرض التثاؤب " وعمل أشياء أخرى ! " للتنديد بما يحدث !
وحتى نكون منصفين، لا بد أن نقول بأن الشعوب وقياداتها الحزبية لها عتب على الشعب اللبناني وكذلك على الشعب الفلسطيني من قبله، فقد تأخر هذان الشعبان بحكم " التنبلة" المزمنة أيضا عن تقديم عدد مناسب من الشهداء والجرحى على مذبح التنبلة العربية الجماعية بالسرعة اللازمة حتى تتحرك جحافل الشعوب الغاضبة، وأخشى ما أخشاه أن تتوقف هذه المظاهرات سريعا كالعادة، والسبب هو أن الفلسطينيين واللبنانيين " الخونة" !! لم يموتوا في اليومين الماضيين بما فيه الكفاية!
ودمتم ودامت دياركم العامرة بالتنبلة!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسي ساخر | السمات:سياسي ساخر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 5:11 م
لا تلومهم فهم معذورون ومع وسائل التكنولوجيا الحديثه اصبحت الشعوب تمارس نوعا اخر من التظاهر من قبيل ان تبعث بمسج يعني SMS او ارسال بريد الكتروني مع تذييله في اخر الايميل بان يقوم المستقبل بارساله الى 10 اشخاص اصحاء مؤمنين متنبلين وسوف تزيد حصيلة اعماله من الحسنات ما لايعد ولا يحصى و المتنبل ابن المتنبل الي ما ببعث راح الله يسخطه ..ويقال والعمده على الراوي ان سبب عدم نزول النصر ان ايميلات ومسجات التظاهر لم تصل بعد الى اكبر عدد من المتنبلين عفوا اقصد المؤمنيين جعلنا الله منهم ….وقالها ذات يوم مشمس أمريكي احمق معروف للجميع عندما قصف برجي النيويورك قالها بوضوح لمساعديه :تنبلوا بحياتكم …….!!!و هلا عمي
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 7:15 م
طيب في سؤال شرعي أخي سهل: إذا المتنبل اللي دعا للتظاهر عبر المسجات ما شارك في التظاهرة شو عقابه؟؟
هل يمكن أن تسحب عضويته من الضمان الاجتماعي؟
بالمناسبة هل يوجد في الوطن العربي مؤسسات للضمان السياسي أسوة بالضمان الاجتماعي؟
يوليو 23rd, 2006 at 23 يوليو 2006 9:08 م
اخى لا بد من معرفة اسباب التنبلة الا وهى “الفول “
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 4:15 ص
بالمناسبه المخرج يوسف شاهين يستعد حاليا لاخراج فلمين جديدين الاول بعنوان ” سكوت حنتنبل” و الثاني ” تنبله كمان وكمان ” ….و من الجدير ذكره ان هناك عدة كتب صدرت حديثا بخصوص الموضوع منها ” الشعوب العربيه والتنبله علاقة تناقض ام ترابط” وهذا الكتاب عباره عن موضوعات القيت في مؤتمر التنبله العالميه المنعقد في بروكسل..وكتاب اخر ” تنبيه العقول لما للتنبله من امل مأمول” وهذا الكتاب كان ضمن مشروع متكامل لاحياء التراث …يا تنابل العالم اتحدوا
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 6:49 ص
الأخت مروة: يبدو أنه ليس الفول فقط، ثمة جينات لها دخل في الموضوع!!
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 7:20 ص
شكرا يا عم المتنبل ، بس ياريت بلاش تنبلة فيما يخص الدين ، انت فاهم يا عم المتنبل ولا افهمك كمان ، بلاش قرف مليتو البلد
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 7:36 ص
شكرا يا عم ثروت، بس أنا مش متنبل فيما يخص الدين، وإذا كان قصدك موضوع المسجات اللي تمت الإشارة اليها، فانا أقصد أن هذه المسجات تحتوي عادة على أحاديث غير صحيحة وبعض الأحيان موضوعة، وكذلك تستخدم أسلوبا لا يليق بالدعوة إلى الله من قبل أفعال الاستجداء أو ” إعمل كدة عشر مرات وإلا حيصير فيك كدة” . هذا للتوضيح فقط
. وشكرا على الملاحظة مع أنك استخدمت فيه ألفاظ غير مناسبة برأيي وإن كنت أحترم رأيك فيها
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 7:52 ص
لا اجد ما اقوله …. مارون الراس سقطت و انا مبحوح الصوت غائر العينين و عيني مثبتة على جهازي الخلوي منتظرا اي مسج لاعمل له فوروارد حالا و ابرا ذمتى من سقوط تلك المدينة التى لم اسمع بها من قبل
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 8:50 ص
بالمناسبة، ما الأصل اللغوي للفعل “تنبل”، و هل ورد له إستخدام سابق في اللغة العربية في القرون الأولى!أنا فعلا أبحث عن المعنى المعجمي للكلمة، فهل من مساعدة لمن لديه نسخة من لسان العرب أو القاموس المحيط
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 10:03 ص
يمكن أن تكون ” تنبل ” عكس ” تنشف” ؟؟ !!
….. هذا تعريف مبدأي حتى نجد القاموس المحيط الاطلسي!! وهلا عمي حافظ
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 10:04 ص
صديقي عبد الله ليس المهم أن تسقط مارون الرأس التي سيتم تعويض خسارتها إن شاء الله ، الأهم من مارون الرأس أن يظل الرأس عاليا……
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 11:16 ص
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد صلوات الله عليه.
فوائد الحروب عند البعض ومضارها عند البعض .؟
في الحرب كما في السلم هناك فوائد وخسائر, لكن خسائر الحرب هي الأشد والأصعب, لكن هناك من يجد حساباته الضيقة في الحرب, سنحاول تفسير بعض الصور من هذه المعادلة القذرة:
هناك الكثير من الأنظمة تستطيع أن تمرر قرارات وصفقات في الحرب بسبب انشغال الناس بالأخبار المتتالية.
بعد الحرب سنكتشف حجم الدمار وسنجد حالات جديدة من المرحلين واليتامى.
بعد الحرب سنجد مشاريع وصفقات بأرقام خيالية لم تكن لولا الحرب.
لعنة الله على الحرب من قال لكم أن للحرب فائدة فاعتبروه مجنون , إخواني عساكم صدقتم أني سأجد لكم تبريرات للحرب أو الفتنة , وليس معنى ذلك أني سأخاف من المواجهة , لكن لا فائدة من الحرب سوى إعلاء كلمة الحق والدفاع عن الشرف , لأن أعراضنا وشرفنا إذا لم تحترم بالسلم فالسيف سوف يستردها ونحترم , صدقوني لا بد من هذه المواجهة و في هذه المرحلة بالذات , بعد إثنى عشر يوماً من الدمار الذي لحق بلبناننا الحبيب لابد من إستخلاص العبرة في القول الحق الصادق الذي مفاده أن هذه الأمور وهذا الدمار كان مبرمجاً سلفاً , وسكوت الكثير من الأقطاب , ومباركة بعض الأنضمة العربية .
إخواني من اليوم فصاعداً يمكننا التأكيد على أن سوق النخاسة قد دشن من نيويورك , وأول من دشن هذه الصفقات التي لا تنتهي إلا عندما سيحل العار علينا من كل الأقطاب التي نعول عليها , قلت أول من أبرم صفقات العار في بورصة بيع الضمير هم الإخوة القادة السعوديون ثم سيليهم كل من لا نعتقد أنه سيدخل هذه البورصة , وصدقوني أكبر فائدة لهذه المغامرة , هو تكشف وسقوط آخر أوراق التوت عن عورات القيادات العربية , فمصر والأردن وسوريا وقوى المعارضة في لبنان , حتى إيران والسلطة الفلسطينية ربما ستجد مبتغاها في هذه البورصة , لأن المطلوب ثمنه غالي والأموال والعروض الأمريكية الصهيونية مغرية جداً , فوسواس السياسة سيعمي الأبصار والقلوب , فبالأمس القريب باعوا العراق بأبخس الأثمان وكلنا يعلم أن العراق ما سقط بقوة أمريكا العسكرية لكن بالعروض المغرية من الأموال , ولا تزال تقدم الأموال من أجل الخروج من ذاك المستنقع .
أما بخصوص العلماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها , فإني أعيد وأكرر أن علماؤنا بعيدون كل البعد عن الخيانة , لكن هناك إرادة سياسية قوية تريد تهميش صوتهم وتهميشهم عن حياة الأمة , فنسأل الله أن يرفعوا عنا هذه الغمة , أما علماء البلاط الذين باعوا ضميرهم قبل دينهم ,فإننا من أمد بعيد لا نعول عليهم كثيراً .
ويبقى السؤال متى يستيقظ العلماء ؟ ومتى تستيقظ القنواة الإسلامية العربية ؟
وهناك معادلة دائما يبقى العرب فاشلون فيها , وهي المقاطعة والمحاورة .
بالنسبة لنداءات المقاطعة لإسماع صوت الحق للعدو تبقى محدودة لعدة عوامل وأهمها عدم وجود تنسيق فعلي وعدم وجود وعاء قيادي يتبنى هذه الوسيلة الفعالة .
أما المحاورة فأقصد بها أننا كنخب ثقافية , وفي غياب إرادة سياسية لتبني القضية العادلة للشعب الفلسطيني واللبناني والمسلمين عموماً قلت تخلي الأنظمة عن تبني هذه القضايا العادلة , سمح بترك هذه القضايا دون تعريف ودون حماية , هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى على المستوى الشعبي لم يكن هناك حماس ملحوظ من قبل بعض المثقفين والعلماء تبني خطة مدروسة بإعداد منتديات وجلسات مع المثقفين الغربيين على نطاق واسع خاصة اليوم مع انتشار الوسيلة الحالية للتحاور , فأتمنى أن يولي مثقفينا نظرة خاصة لمحاورة الطرف الآخر بلغته التي يتقنها بعيداً عن التعصب .
يبقى الهدف الحقيقي للصهاينة من كل هذا الدمار هو نزع كل أسلحة العرب حتى تبقي ترسانتها النووية هي المسيطرة على قلوب الأنظمة العربية.
يوليو 24th, 2006 at 24 يوليو 2006 2:03 م
تظاهرنا واعتقلنا وعذبنا ولم يغيروا من مواقفهم شيئا …. ترى ما الحل ؟؟؟؟؟
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 12:36 ص
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على الحبيب المصطفى وعلى آله .
هاهي الدولة الأولى من يتقدم ؟
بالأمس تكلمنا عن فتح بورصة العار لبيع الضمير, واليوم نعلن فتح مزاد علني لمن يعتبر نفسه صديق لبنان لعل الله يغفر لهم خيانتهم .وما زلت لاأشك في النوايا الحسنة للإخوة السعوديين والخليجين وكل العرب , على أن ما قدموه للبنان شيئ ثمين و أود أن أخص على الأموال الطائلة للسعودية في إعمار لبنان , لكن إعمار لبنان بمخططات سياسية وبإبتزاز كرامة الشعوب فتلك الطامة الكبرى .
نحن نتكلم اليوم عن أموال مستثمرة في لبنان ولسنا نتكلم عن صدقات تقدم للبنانيين.
ولذلك فلا يأخد كلامي على أني ضد إستثمار الإخوة العرب في لبنان , لكن أن تكون أموالنا تقدم مقابل أوامر امريكية صهيونية فذلك هو الكذب بعينه .
واستطيع أن أقدم بيان بسيط لكل الإخوة العرب مع صعوبة الجزم بصحة ما أقول , لقد تابع الكثير من إخواننا العرب , الفتنة العمياء التي أصابت الجزائر قبل خمسة عشر سنة خلت , تأكدوا مرة أخرى إخواني أني لا أتهم الشعوب بالتقصير ولا أتهم العلماء بالخيانة . قلت جل العرب شاهدوا وعاشوا محنة الجزائر , وبعد عشر سنوات من الدمار الذي أتى على الأخضر واليابس , كل ذلك لم يفلح في إثارة ذرة من الغيرة العربية القومية والدينية لجعل ذلك الكابوس ينزاح عنا , وبعد عودة الإستقرار السياسي وبعد تضميد الجروح , فكر بعض العرب في تقديم بعض المساعدات لكن بعد تلقي الضمانات من أطراف خارجية , أنا لا أهول القضية فكل صاحب مال هو حر في مكان استثمار ماله لكن أن تفرض علينا شروط ثم يراد منا أن نصفق لهذا الحبيب على الفتات الذي يقدمه لنا فهذا أمر مرفوض , ولولا ألطاف الله وبعث الله لنا رجل عاد لنا من بعيد لانعلم أهو هدية من الله أم هي اللعبة السياسية القذرة , قلت لما عاد بوتفليقة للجزائر , وجد أوضاعاً متدهورة ونوايا سيئة تخاط لإسقاط إرادة هذه الأمة التي يراد لها أن تقتلع من حاضنها الحضاري وهو الإسلام والعروبة , حاول جاهداً ولا يزال أن يعيد الثقة للجزائريين في وطنهم ويعيد الأمل للمحرومين فماذا وجد ؟
وجد تكالب مزدوج يمارس ضد الجزائر ولم يثنه ذلك عن الكفاح , فالتكالب الأول كان من قوى داخلية تريد مصالح ضيقة لها على حساب مصالح الأمة وتكالب خارجي من أمم غربية معروفة هي ذات علاقة حميمية بالجزائر تريد النيل من ثرواتها , قلت هذا لا يهم لأنه أمر طبيعي لضعف الحكومات المتعاعقبة على الجزائر ما بعد الإصلاحات.
لكن الذي أزعج الرئيس وهو أدرى بحال العرب هو تخاذل العرب عن تقديم المساعدة لهذا الوطن الذي يراقبون ساعة احتضاره , وكان الكثير من الإخوة العرب الذين ينتظرون سقوطنا وقد سقطنا ولكننا فهمنا سبب سقوطنا .
تكالبت علينا دول الجوار لتنال حصتها من أموال الشمال , وكما نستنا دول المشرق بزعم أننا مستعمرة فرنسية وهم لا يفهمون الفرنسية .
وأصدق حال لهذا النسيان ونكران الجميل وعدم القيام بالواجب هو ذلك السكون المطبق للعلماء والمثقفين والإعلاميين من الحديث أو الإشارة لما يحدث في الجزائر , والتاريخ يسجل مواقف للعار كالتي تحدث اليوم سكت فيها العلماء عن تقديم فتوى تحرم قتل المدنيين والنظاميين في الجزائر وكان جواب علماءنا الأجلاء أنهم لا يفهمون ما يحدث بالجزائر وبدعوى أن ما يقوم به الإرهاب الأعمى هو من سبيل تحقيق إقامة دولة إسلامية وكأننا دولة مجوسية أو صهيونية وكان محور الفتن ياتينا من السعودية بكل فخر , هم الذين يفتون اليوم بعدم الدعاء لنصرة حزب الله لا إخوان لا وألف لا .
إن هذا العرض الموجز لحال الجزائر أيام الفتنة يمكننا أن نسقطه على حال لبنان اليوم , تأكدوا مرة أخرى إخواني أني لا أتهم الشعوب بالتقصير ولا أتهم العلماء بالخيانة .
لذلك اليوم إني حازم في دعوة كل القادة العرب إلى تقديم أحسن العروض في الإنبطاح , لأن ذلك سيوفر علينا أموال طائلة لإعادة إعمار لبنان , إن ما قدمه خادم الحرمين الشريفين هو كفارة مرسلة لما قام به وسوف يدفع المضاعف لأمريكا وبني صهيون حتى ترضى عنه , فيا أيها العرب مزيداً من العطاء فهذه السعودية دفعت النفيس فمن ينافسها , ويعلم الله كم أطلب من الله أن يتنافس العرب من أجل بذل المزيد من العطايا من أجل إعمار لبنان ولو على حساب الضمير , على الأقل لو يقدم كل كيان عربي مخادع بتقديم خمسمئة دولار لإعمار لبنان فذاك لن يصل لما سيقدمه هؤلاء السادة لإعمار دولة اسراطين كما يقول زعيم (طز), فهذه دولة الكويت قدمت للسيدة كاترينا التي ضربت أمريكا خمسمئة دولار لدمار لا يصل لعشر دمار لبنان فهل من معتبر .
وتأكدوا إخواني العرب أن هذه الأموال كل زعماء العرب هم مدينون فيها لدولة بني صهيون التي اختلقت الحرب فارتفعت الأسعار ومن حق أمريكا وبني صهيون أن تطالب بحقها من أموال البترول .
ولنكن على بينة من أمرنا أن حزب الله قد أمضيت شهادة وفاته , وبقيت مراسيم الدفن تدرس وتخطط , وما هذه الأموال التي ستصب في صندوق الإعمار إلا ليمضي من بقي بالداخل اللبناني على شهادة وفاة حزب الله , أنا لا أراهن على موت المقاومة بقدر ما أنقل الصورة الحقيقية لزعمائنا العرب في تخطيطاتهم التي ينفدونها في منتجعات بني كليبة .
إخواني يبقى الصمود ويبقى صوت نصر الله يبشرنا بنصر مبين , ويكفيه فخراً أنه زرع الرعب بالتوازي على خطوط المواجهة , وأنه قدم خدمة جليلة للأمة بأن عرى وجه زعماءنا ورؤساءنا وسادتنا , ومرة أخرى إن كان حزب الله يراهن على مساندة إيران وسوريا , فإني أقولها بصوت خافت إن الأموال والمحفزات المعروضة على إيران وسوريا ربما لا قدر الله سوف تؤديان إلى الخيانة المفاجئة في خريطة الشرق الأوسط الجديد .
وختاماً سلامي للشهداء وسلامي للمغامرين وسلامي للمنبطحين ومعذرة يا أمتي .
السلام عليكم .
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 2:34 م
ومن قال ان الشيعة مسلمين!!!!! ويجب نصرتهم !!!! الله عليك بالروافض اللهم انتقم لدينك ولاهل السنة ….لماذا ننصرهم!!!!!! لكي يلعنوا ابو بكر وعمر وعائشة اكثر رضي الله عنهم اجمعين.. اليهود والشيعة اشد اعداءالمسلمين ومن لايصدق يزور بلوجي
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 11:47 م
الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
راهنوا على ما تشاؤون ؟
في البداية علينا إخواني أخواتي أن نتعلم من كبواتنا ونتعلم من تجاربنا ونكسب المعارف , هذه أربعة عشرة يوم هي عمر الحرب الضروس ضد الأمة , ولا نزال نصر على أن حزب الله هو السبب في ما يحدث , من غير أن أسمع للسيد نصر الله الذي قال لنا أن بني صهيون يحضرون لغزو لبنان منذ أبد بعيد لتدمير حزب الله والقضاء عليه , قلت لا يحتاج عاقل أن يبرهن له السيد نصر الله على ما يحدث , لأن كل من تسأله هل من المعقول أن تدمر لبنان المسلمة بكاملها وتصبح بجرة قلم صهيوني ركام وحطام ثم يقول الوطنيون والإسلاميون والمتفيقهون والخائنون يقولون أن حزب الله هو الذي سبب في الدمار , يا إخواني أفيقوا من سباتكم اللعبة القذرة أصبحت واضحة من غير تضليل وبعيداً عن مساندة حزب الله .
أيعقل أن تدمر المقاومة في لبنان وفلسطين ثم يقال لنا هذه العملية جاءت من محض الصدفة , أيعقل أن يخطط بني صهيون لإزالة المقاومة من غير الإستعانة بضمير الدول العربية الإسلامية , أيعقل أن تقوم دولة اسراطين بني صهيون بإزالة المقاومة من غير الإستعانة بمخططات طويلة الأمد كل شيئ جاهز من قبل أربعة عشرة قرن .
لا نقول هذه الكلمات من منطلق علم الغيب لكن من منطلق تتابع الأحداث , ليفهمنا الإخوة الذين يعارضون المقاومة لماذا نرحب بالقاعدة في محاربتها في أفغانستان بإسم الدين ولماذا للجماعات السلفية الإرهابية بقتل الأبرياء في الجزائر ومصر والأردن وتونس والمغرب و…….و……. ثم لا نقبل اليوم بالمقاومة لأنها حركة شيعية لأنها حركة تابعة إيديولوجياً لإيران الفارسية أين كانت حساباتكم أيها العباقرة العرب من دفعكم فواتير الحرب للعراق لضرب إيران , أين إسلامكم يا فقهاء البلاط من قتل الألاف من إخواننا الشيعة والأكراد في عهد صدام البعث ؟ أين إسلامنا وعروبتنا من قتل الأبرياء في الوطن العربي بحجة معارضة النظام ؟
كفانا من هذه العنجهية ومن سياسة الكيل بمكيالين , ليس اليوم هو اليوم المناسب للقضاء على المقاومة , قد قلناها وقالها المفكرين من قبلنا وحتى العلماء المنصفين يقولون أن حركات المقاومة في لبنان وفلسطين تعتبر نماذج رائدة في الكفاح , لذلك كل الأنظمة العربية المنبطحة لا تريد أن تنجح هذه التجربة .
أيتها الأنظمة البائعة لدينها وشرفها , لا يهمنا وأدكم للمقاومة , لا يهمنا بيعكم لضميركم , فلن تغيروا مجريات الأحداث , لأنكم لا تصنعون الحدث بل أنتم لعبة في يد الأمريكان من غير شك .
نعم هناك الكثير من النماذج الراقية في الوطن العربي في قضية التنمية والحداثة في المجال الداخلي , نعم هناك تقدم ملحوظ في مستوى المرافق ومستوى الرفاهية , لكن لا تغرنا القنوات الفضائية وما تنقلها من صور جميلة , ففي الخليج لا يزال الكثير من إخواننا يعانون الاضطهاد والفقر أما إذا جئنا لدول المغرب العربي وما جاورها من مصر والأردن والعراق فحالهم يرثى له وهم لايحسدون على الفقر والجهل المطبق الذي تعاني منه نسبة معتبرة من الشعوب , نعم هناك مجهودات معتبرة في رد كرامة المواطن لكن ليست بنفس الوتيرة التي تسير عليها المجهوداث المبذولة من أجل الثراء الفاحش للحكام ومن يدور في فلكهم ؟
كل المجهودات المبذولة من قبل الحكام العرب في النطاق الداخلي هم مشكورون عليها ما داموا يطعمونا من أموالهم الخاصة , لكن أن يبرهن لي فيلسوف أن ممارستهم الخارجية تتم على أسس من الضمير فذاك ما لا يستطيع أحد أن يفهمنا إياه , وآخر ضمير يباع في السوق الخارجية هي جلسات الخمر التي تجمع الدبلوماسيون العرب في الصالونات الأممية بكل أسف ومن غير شماتة .
يستطيع الإخوة العرب أن يقوموا بعمليات تجميلية في قضية بيع الضمير الأخيرة , بتنظيم حملات لجمع التبرعات لإعادة بناء ما دمرته الآلة الصهيونية , فلو كانت لنا دبلوماسية فائقة القوة والشدة لطالبوا دولة بني صهيون بدفع التعويضات لما حطموا من منشآت مدنية لا وألف لا لا يقدرون لأنهم ما زالت هناك فاتورة سيدفعونها نقداً حاضراً لدولة بني صهيون لذلك يعمدون للشعب لجمع التبرعات .
ثم لماذا لم يتحركوا بهذه الصلابة عندما كانت تحطم غزة ولم يستطع أي حاكم عربي من تقديم المال للسلطة ولا للحكومة أما اليوم فبعد أن باعوا ضمائرهم سمح لهم أسيادهم بتقديم بعض المال الذي لا يفيد في بناء شيئ لأنه لم تعد هناك قطعة أرض تبني فيها بناية كلها جدارات عازلة ودبابات وعوازل .
ثم لماذا لا يتكلم أي دبلوماسي ما الفائدة من إقامة قوات أممية داخل الأرض اللبنانية في حيث الذي يخاف حزب الله هم الصهاينة فلتذهب هذه القوات للأراضي الفلسطينية لحماية بني صهيون لماذا تجسيد الأمر الواقع من عندهم , وليس لنا الحق في تجسيد سياسة الأمر الواقع بإسترجاع أراضينا المغتصبة بمصادقة القرارات الأممية , دع عنكم إخواني هذه السياسة لجلد الذات فهذه سياسة النعامة .
بقي شيئ خطير تختم به الأنظمة العربية سياسة الإنبطاح هي أن تسوي مركز القائد المفدى حسن نصر الله بمركز القائد السني الخائن أسامة بن لادن السعودي المنشأ والفتوى , لأن البون شاسع بين نصر الله وبن لادن .فأحذروا يا إخواني أن نقع في هذا المستنقع الخبيث لمكر اليهود وأمريكاَ.
لن يستطيع أحد أن يفهمنا تكالب العرب والغرب كلهم ضد حزب الله حتى يرث الله الأرض ومن عليها , والمهم في كل هذا أن حزب الله قد أرخ تاريخه وهو حي وسنذكره وهو ميت في الأوراق أما في قلوبنا سيبقى حزب الله في كل إحساس في كل صلاة في كل كلمة في كل حركة .
للذين يراهنون على خسارة حزب الله لست بخبير في التاريخ لم نسمع أن رسول الله أو الله تعالى قد شتم أو وبخ صحابته الكرام في غزوة أحد لما خالفوا أوامره فتلقوا هزيمة من قبل يهود الخيبر ….. أتراه التاريخ يعيد نفسه فاليهود هم نفسهم لكن حزب الله لم نجد له منزلة سوى منزلة الشهداء الكرام في غزوة أحد الكبرى .
يبقى الذين يزمرون ويصيحون بأن الشيعة في العراق يقتلون إخواننا السنة فأقول لهم نعم هناك فتن كظلام الليل الكالح , لكن يوم يشرح الله الصدور يتساوى السني بالشيعي ولكل حدث حديث ولكل مقام مقال , لنراجع صفحات التاريخ لنجد سجلات سوداء عن حركات إبادة جماعية في حق الشيعة عبرالعصور أبطالها إخواننا السنة , وهناك أمور أدهى وأمر من القتل يقوم بها أهلنا من أتباع السنة لو نكشفها في مقامات الأنترنت ستنفجر المجرة العنكبوتية من الخزي والعار .
في ختام كل هذا يبقى رضى الله هو الأمل الوحيد وتبقى الجنة هي الغاية أما الوسيلة فهي إتباع الدين بإعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله .
أما إخواننا المسيحيين فنرجوا منهم أن ينضموا إلى قوى الخير وقوى الأحرار فأمن المسلمين هو أمن المسيح .
نبقى نصلي وندعوا من أجل نصرة الإسلام وانتصار المقاومة في لبنان وفلسطين .
يوليو 27th, 2006 at 27 يوليو 2006 8:09 ص
مبرووووك عملنا أول خطوة ايجابية وهى انشاء مدونة ” حملة محاربة الفساد والرشوة ” كن ايجابى أنت أيضاً وأرسل مقترحاتك لتفعيل الحملة على مستوى بلدك .. مع أرق تحياتنا ….،
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 2:38 م
السلام عليكم هذه دعوة جريئة ,, لمناقشة مدونة (((حسن نصر’’شاه مات’’)))
ولا تحرموا أنفسكم فرصة كشف , خبث الرافضة مع الفلسطينيين والكثير الكثير من جرعات الضحك تارة وجرعات الأسى تارة أخرى ,, وأنا بالانتظار
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 3:33 م
عزيزي فراس، ربما كان الفول أو أي شيء آخر هو سبب التنبلة هذه… لكن ما هو حري بالتخوف منه مرحلة ما بعد التنبلة؟؟؟!!! ما ستحمله الأيام القادمة لنا ربما لا يبقينا على حالة تتنبلنا هذه!! خصوصا أن بوادر العملية هذه بدأت في لبنان وفلسطين… ما بالكم ألا تنظرون وتسمعون؛ حتى وإنكنتم متنبلين؛ إنهم يساقون كالنعاج إلى الموت والكل صامت أو لاه أو لا مبال. في أيام الإتنفاضة كنا نتحدث عن مرحلة المخاض العسير وبشرنا عند فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية بولادة طفل الديمقراطية الأول الصحيح والمعافى من كل شيء “بما في ذلك التزوير!!” تخيلوا انتخابات عربية ديقراطية في بلد محتل ودووووون تزوير:) لكن أمريكا لم ترقها اللعبة ما دامت لم تفز هي عبر ممرات الديمقراطية المصطنعة حسب طلب النظام العالمي الجديد، فلا معنى لديقراطيتها إن لم تأت بما شائته أمريكا العظمى… ولا معنى لمقاومة قوى الظلم إن لم تقم هذه المقاومة بالتشاور مع أمريكا أولا وتنفذ ما تمليه عليها كما هو حال جميع الأنظمة العربية بلا إستثناء.. ولا معنى لنا نحن سواء كنا متنبلين أم نعاج أم فراخ… انتهى كل شيء وكل منا يعلم أن أمريكا في كل مكان الآن… وكل من يقاوم يوصم بالإرهابي! وكل حركة تصل إلى السلطة عبر الديمقراطية ولا تحمل راية الولاء لأمريكا هي إرهابية بكل مافي الكلمة من معنى… ولا معنى لتنبلتنا سواء تنج عنها شيء أم لا!!!!!
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 3:43 م
عزيزي مجهول : صدقت فقد وصل العالم إلى مرحلة ما بعد الحداثة، أما نحن فقد ولنا لمرحلة ” ما بعد التنبلة” والله يستر من اللي جاي
أغسطس 15th, 2006 at 15 أغسطس 2006 2:28 م
السلام نحن أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، سنبقى دوما على العهد رغم كل الصعوبات،نحن امة نملك اقوى و امتن عقيدة على و جه الارض و نملك حقا لا بد ان يسترد، و الدليل حفنة من الرجال فى جنوب لبنان استطاعو ان يحققو المعادلة….. اتمنى تعليقك على مدونتى ” nabil frihmat