فتى إسمه حسن… من بنت جبيل!
كتبهافراس أبو هلال ، في 3 أغسطس 2006 الساعة: 11:09 ص
قصيدة لمظفرالنواب
فتى إسمه حسن
سقط الطل…
وطوى رشاشته المسكونة بالليل
وعصافير المشمش
تسمع نبض الجسد الزيتوني
صمم أن الطلقة تسري سريان الدم
كم طلقة مجروح القلب تؤودي أضعاف مهمتها
سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت
أعطى الصلية حريتها
فتمادىالأفق بعيدا وتناغم في الساقية الطل
زقزقت الساعة في حقل التفاح
وقام الورد تفرع دالية
وتصاعد خط الماعز في الجو صنوبرة
كنت وراء سياج التفاح
أقمت الشتلات
مسحت مدامع أشجار التين
عن الرشاشة والذل
وحبات الفستق
عدت بصمت كالحكمة
كالسهم المتبادل بين البلبل
والبستان
كأنك والساقية الحسناء تفاهمت على شيء
كم صمتك يشبه في الشمس
براعم مشمشة أمطرها اللّه كثيرا
كم يشبه صمتك في الليل
جيوش الأفتار
لم تستلق براحة بال
يتموج في خديك خمور الشتوي
كما الآن
يكاد لثقل الأفكار برأسك
يجتمع العشق وسادة
وفراشات الكلف الحمراء
تلف على إبهامه قدميك
كأن ضريحين من الورد
وهمت (بنت جبيل)
تصعد في العتر والزيتون
وطفلة نهديها البريين
كأن الأفطار عبادة
تتلفت..
لم تمسك مسا
من كتف عركتها الأقدام
ورشاش الأخمص صارت قاعدة
تنطلق الأسلحة النارية منها
ما شاء اللّه
ما شاء اللّه حسن
كبرت كأنك كل الدنيا
أو تتجاوزها بمسدسك العبقي اللون
ستكتب في الليل نجوما أخرى
أو تجمع في دوامتك النجمات
لم تسقيك رضاع الحلو قلادة
وتزيل الشبق البني العاشق للرشاشة
عن كتفيك
وأطراف قميصك
والجو العبق المنعش في خديك
في شفتيك تتمتم أجمل أنواع الصمت
وهم مسدسك الفاجر
يرجم أرحاما للآنظمة العربية رغما عنها
ما شاء اللّه وما شاءت بنت جبيل
أغرق رب الكون
من الإبريق الفضي اللون
بساعات الفجر بصمت
فرشت صحف الصبح لها جسر
ووجهك كان يرفرف كالخفيشة
ينثر في الجو الساخن أنباء طاهرة
لو لا وجهك لم يقرأ صحف الرجعية هذي
أحيانا تخرج هذي الصحف المبوبوءة صامتة
كالصنة تخنق حتى البلبل في الجو
وتقتل في أقصى القلب أحب أغانيه
ولا تذكر إلا الأحزان الشعبية
أخبار الشفق الوردي
وصوع البارود الفاخر أياما
ولعل إلى الآن
ومضغة لحم
حطت كالطير الموحش قرب صبي
ذكروا لم يتدحرج كالأسنان اللبنية
أدخل كفيه عميقا في التربة
وإحتمل المضغة كاللذة
حاول يزرعها في باقي أشلاء الجسد الحي فأعيته
فصرح بالدمع
وكاد يضيف إليه يديك وكراسته
فالتفت اللحم إليه يناديه
فكر لا بد يضاف إلى الكراسة درس
وتزال وجوه الأوباش من الصفحات الأولى
والفتية لا بد يشبون سريعا
وبدا أن طفولته الشمعية تصبو
حدق في إصرار
مر وساعده البلوري الخافق يشتد
كأنك قبل الوقت تفجرت
كبيت البدر لتنبيت فيه
حين الجرافات أرادت أن ترفع أشلاءك
والأقدام الثوري بعينك
إرتفع الشارع
واهتزت وهنا من ثقل الإيمان الجرافات
فتألق قلبك بالشمس
عادت كل الأشياء إليه
وفاضت كأس من خمر الجنة
لولا أن الكرمة بنت جبيل
وتركز فيها سكر لبنان وماضيه
يحمل هذا الليل نجوما أكثر مما يحتمل الليل
فما قدم يمشي إلا تشتاق نجمات في الكرم
وأشجار التفاح
وصمت الناس….ينابيع الضيعة
زقزق فيها اللؤلؤ والثلج
ستبقى تحفل جفنات قناديل المشمش
واللّه يذكي ساعده مثل صديقين عى كتفيك
وانت تحدثه معتذرا
إنك قبل الوقت يسامحك اللّه
ويمسح قطرة دم ما زالت في صدرك
يعطيك مفاتيح الجنة
تركض…
تزحف…
إن الشهداء يحبون العودة للضيغة
يسترك اللّه
تهرول بين سواقي الليل إلى بنت جبيل
لولا ناداك تنسيت تودعه
ما زال بحب الضيعة قلبك مشغولا
وسريعا جئت وراء الصمت
والأف الأعشاب
قميصك كان كصوت الحسون يضيء
وآثارك في الطين الفضي
تعمدت على نفسك تخفيها
فلقد أنت خلقت
على العمل السري بصمتك مجبولا
لم تك تعلم
أن الضيعة رفعت كل مراسيها
وانحدرت في نهر العشق عروسا
تغسل في النبع البلوري
فتاوي قدميك المدنقتين
وتخلع عنا بقايا البارود
ونخجل أن تتعرى من هذا الثوب الحربي
لأنك سوف تعود إلى الجبهة ثانية
في الوقت تماما
وكأنك لم تقنع بشهادتك الأولى
يا سيف اللّه تفيض بخمرة دينك
أو ما كنت ومن كنت
أو أنت من الخمر الأحمر
لم يتلوث بالسلطة يوما
وتؤمن بالأسلحة النارية
وتربط ربطا ليس فكاك له بين إزالة إسرائيل
وإسقاط الأنظمة العربية دون إستثناء
أنت أمام العصر بحق
أشهد مولاي إستشهدت على حدسنين
وليس على واحدة
ودليلي
لم يفرح أحد بإستشهادك أجهزة وطبولا
إنثت فراشات الغبش الزرقاء
والقى القمح قلادات العبق الخمري
جروحك أكثر من جسمك مولاي
عسى الشمس تخفف وطأة قبلتها
ويجوز رضاك الظل
سترقى به بعالمه حتى تتماثل للعودة
للدار وإن كنت برغم الغيبة
أكثرنا عشقا وحضورا فيها وحلولا
لم تنف الموت
فمن أقصاه أتيك أتتك حياة
أتتك.كأريج حقول التفاح
ورائحة الصمت الأرضي
كأنك بطل بالفرح الإنساني مطير بالخير
يكاد يلون بالحب عيون الطير
وأعمدة الهتف تخضل
وتلتمس الحاجز
وتأخذه الخشية
إنك عبأت الموت كذلك بالبارود
واشتقت تواجه أعياد إستشهادك
حتى تلقى اللّه على الطور
تسلمه ألواح البارود
عليهن وصايا الشعب العربي
كم عاقبت بهذا الموت الحي تكايا هرمت
والطمث السلمي يعاودها كل نهاية شهر
إن أوجعها خازوق نظام
لبست آخر أنعم منه
وأعرض قطرا أو قطريا
وكأن التاريخ يجوز على خازوق
سمة العصر
يكون ثقيلا
لأكاد إذا ألمحهم أقطع أنفاسي
ثم الطلف أو مد الأيدي لمصالحة
واللّه
تصيح يدي قلبي
سأقبلها مما العز بها
شكرا يا رب
شكرا يا رب خلقتها بالعز وخمرك
والنبت على خاصرة الورد تبتيلا
إلتفت إلى بيتك متكيء مرتاح
ومن النفح الصمغي يطل الزنبق
والصمت وأعشاب الليل تمد أياديها الناحلة القمرية
تبسط سجادة طل في الريح
تصلي أربع ركعات عبقا
أشجار الرمان صراع طبقي
والتين كعرس الزهراء
ما بال الصمت يخربش في الموقد
والطباخة تخرج كالأرغن مشرعة بالموت
وزناد البا يكاد
أأنت هنا؟
أعصاب المنفي تتوتر من غرفة نومك
تأتي أشجان المسك
أأنت هنا؟
فيم تخبأت كنار القدر بقطرة ماء
لعل تركب أشلاءك
والساعة
والعينين المتطرفتين جنوبا بين حقول اللوز
ورشاش العتم أكاد أميز طعمك
رقتك القصوى
قبل الإبهام وخنصرك الشمعي
أعدت عقارب ساعتك الهروسة
فالوقت أهم الأشياء لديك
منذ حضرت عقدت مواعيد مع الشمس
ولم يخلف أيكما الموعد تقريبا
وتقرمت الظ من الأسلحة النارية
ميقدا كازنبق في ساعات الصبح
وتغلبك العفة والخنفر الثوري
وأشجار العشق
كما حضرت صوفي يتنجس من ذكر الدولة
إذا لم يضطرب الصوفي فكيق يكون طوبا
الساعة يا حسن اآن قريب صلاة الفجر
وما زلت تركب أشلاءك
والساعة تلهما الوقت العادي الأفضل
لعل ندى الصبح الرد يؤذيها
وجرح يمر به الطل على زجاج الرئتين
أو القلب ينهنهها الطل
فتسيقظ بدل وحنان متئدين
تلم فتتات اللحم
أخي حبيبي
ما هذا العبث الصبياني بمفهوم الموت
ما هذي الجدية في معرفة اللّه
وفي معرفة الشعب
ما هذه الكلية في مفهوم الكون
ما هذه الأنية يا مولاي كنغمة طير
لملم لحمك ..أشلاء الساعة
سهرات العشق المنثورة من رئتيك
على العشب البارد
أسرع
أسرع
أسرع
أسرع يا مولاي
تأتي كالإتيان الصعب
تشم الطرق الصخرية
أسئلة كالألوان الزيتية في عينيها
لم تجهش بعد
وكم صعب أن لا تجهش أم شهيد
وصلت في أزهار اللوز
لم جدائلها بالعبق الصيفي الغامض
أمطر قبلا بالطل
على قرآن أصابعها
واهمس مهما لا يسمح صوتك
في عالمك الصمتي الغامض إهمس
أمي..
تسمعها أكثر من أي هوائي يلتقط الشعرات الكونية
تدري أنك في البيت
لست تغادر إلا ليلة عيد
يا أمي.. يا أمي أنت هنا
ويرين الصمت كثوب الأرض الرطب
وتسري في قدميها الدوخة
وتهاوت..حطت فوق القدمين
لكم في تلك اللحظة كان اللّه قديما وتليدا
سبحانك
خططت السلطات لحرق حقول اللوز
وعادت معها الأقلام الموبوءة تعوِ
أغضبا ليس لنل بل لغد
دمر..زلزل
هذي الدنيا خطأ
خطأ
خطأ
خطأ شائع
وجئنا بالدم والعشق وصدق النية
ساعدنا زهر الروح
يشف عليه الربع الخالي والأفق بعيد
أن نهزم السلطات الذئبة
فاللحم تصلب صار جليد
ما خطب دريد منحط
يظن بغانا مدفوعا سلفا يدفعنا
يا ابن أبيه لك الحق
فإن الأيام قوا ويد
شكل ..مد..تنافى
لست بأكثر من شرف بقليل يسرق
لا أتمثل أمثالك حرفا
صمت العشق يضيء بقلبي يكفي
ورغامك في وكر الغربان مديد
**********
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | السمات:أدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 2:00 م
اه يا فراس … كأن زعماؤنا يضنون علينا حتى بساعة من الرضى و الاعتزاز بالنفس لإنجازات المقاومة الاسلامية ….. فتراهم يتراشقون بالسباب … و يرسلون المندوبين و حملة الشروط الى بيروت … و لكن حسن ما زال ببنت جبيل … و ما زال لبيروت رجال .. رجل بجحافل … و ما زالت بيروت ينجسها ان لبست ……… في احدى قدميها الطاهرتين حذاء .. ونحن ما زلنا ننتظر لعل الله يحدث بعد ذلك امرا …
أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 9:29 م
لكن قسما بالحزن وصور وصيدا
سنقاتل يعني سنقاتل
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 12:15 ص
الخميس,آب 03, 2006
ماذا نريد يا عرب ؟
بسم الله وصلى الله على سيدنا محمد صلوات الله عليه .
من فضلكم اسمعوا لعقولكم ؟
العجب العجاب يحدث في كل حين , لكن أن يصل العجب إلى الغباء, فذاك ما لايقبله العقل ولا المنطق .
إخواني معذرة مرة أخرى باسمي وباسم القلم المغامر أسئلكم أسئلة ربما تفيدونني بجواب شافي وكافي ؟
إن من المسلمات التي لا تحتاج للنقاش أن اليهود هم أكثر الأمم إذاءاً للرسل والأنبياء ولهم في كتب التاريخ قصص وحكايات فلما العجب من قتلهم ألف مدني في لبنان جلهم أطفال ؟
هل بقي للعربي من كرامة عندما وصل الحال بنا أن يطلب من عبر الهاتف إخلاء منازلنا لردمها ؟
هل أصبحت أروحنا بلا ثمن حتى يلقى لنا منشور بإخلاء بيتنا في الصباح ثم يقصف في الليل أولادنا يقانا وألف قانا ؟
مالنا يا عرب يقال لنا جهاراً نهاراً من قبل بني صهيون أننا أفاعي وثعابين وأنهم لا يثقون بنا و… ونحن نقدم لهم رقابنا بالمجان ؟
أوصل بنا الغباء أن نصدق أن الضغط الذي مورس على سوريا كان القصد منه حب لبنان وشعب لبنان ؟
إن من المعلوم لدينا أكيداً أن الخطة المعدة لضرب لبنان هي خطة أمريكية صهيونية بدون منازع وما تاريخ تنفيدها إلا قضية وقت فلماذا المكابرة ياعرب ؟
من المسلمات عندنا اليوم وبعد ما شهدناه أن الخطة الأمريكية الصهيونية يتم تنفيدها الآن بغطاء عربي بحث وأروبي خالص فلماذا العجب ؟
من الأكيد أن فرقاء الأمس بلبنان وإخوة اليوم بلبنان كانوا مجمعين في قرارهم على نزع سلاح حزب الله فأين سلاحكم وأين مقاومتكم يا عرب الشمال مع كل إحترامي لوحدة لبنان ؟
لماذا اليوم فقط تريدون عقد مجلس لوزراء الخارجية العرب لبنان بعد زيارة وزير خارجية إيران ؟
لماذا يخنقنا إخواننا الشيعة بغطائهم الغير مبرر للقواة الأمريكية لغزو العراق ويحرجونا في مساندة حزب الله في لبنان ؟
هناك ألف سؤال يحتاج لجواب واحد وهو هل نحن حقاً نرى أن بني صهيون هم أصل المشكل ؟
عندما يجيب العرب بكل صراحة أستطيع فهم مجريات الأمور .ا
وأبقى سنياً خالصاً من أرض مجازر ثمانية مايو خمسة وأربعين من بلاد الجزائر أبقى وفياً لإخواني الشيعة في حزب الله ولسماحة السيد إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً ؟
فبارك الله في المقاومة ورحم الله الشهداء من المحيط للخليج والله أكبر
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 12:40 ص
انت علم
مرفرف
وتاج على
روؤسنا
ياسيدي
السيد حسن نصر الله
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 9:06 ص
الجمعة,آب 04, 2006
الفرق الشاسع
هم يقولون ونحن نبرهن ؟
اليوم شهد العالم مرارة جديدة ولادة عجيبة ولما العجب في زمن المحن , سيدة لبنانية في شهرها التاسع لم يبق لها إلا أيام لتضع مولودها المقاوم وفي لحظة من طيش الطيران الصهيوني بالأمس قرب بيروت تصاب بشظايا قنبلة هائلة الدمار هل ماتت هل مات الجنين , لا يا سادة بني صهيون إرادة الله أرادت أن يخرج المولود ليشهد المآساة ويشهد يوم القيامة على العار وقتل الأطفال في قانا وألف قانا أخرى بلبنان الجريح , نعم نزلت المولودة الجديدة وحملت إسم أمها التي فارقت الحياة لتعلوا إلى الفردوس الأعلى لتكمل القصة هناك وتروي للشهداء ما يعانيه الصبية والشيوخ من مكر بني صهيون ومعاونيهم من آل ….. وآل …….و آل …..بمباركة الحج بوش .
أعلم علم اليقين أن سماحة السيد هو الذي يسير هذه الحرب وأحيانا كثيرة أقول لماذا لا يضرب بصلابة وشدة المستوطنات ثم أتذكر قول النبي لما أوصى جنوده بأن لا يغيروا على عزل ولا على أطفال ولا نساء وأن لا يقطعوا شجرة أنا متأكد أن سماحة الإسلام في سماحة السيد لذلك هو يرعب اليهود في النهار ويتركهم ينامون الليل هو قد حذرهم من الصواريخ وأكيد أنه لا يريد قتل المواطنين في المستعمرات ولو أنهم يساندون القتلة السفكة إنها يا إخواني الناحية الجمالية من قتال المسلمين لانقتل من أجل القتل لانرمي القنابل كراهية بل كل ما نقوم به هو الردع وليس الظلم عليكم يا إخوان أن تكتبوا وتدرسوا هذا الجانب الفني من القتال فهو باب النصر .
هم يدمرون ونحن نتفرج , لكنهم لن يمنعوا الصبية من الحياة لن يمنعوا الإنتفاضة لن يمنعوا المقاومة , الإنتفاضة والمقاومة في قلوب كل الأحرار , اليوم ولو للسياسة والمناصب يسحب شافيز الفنزويلي المسيحي سفير بلاده من دولة بني صهيون , ثم يقول لنا زعيم الطبالين بأن سحب السفير أو تطبيع العلاقات لا يحل مشكل لبنان , ماذا بقي لكم يا أسياد العرب من قيمة في نظر اليهود , إن كل المقاتلين وكل الأعداء لما يجدون مقاتلهم أو منافسهم له من الشرف والعزة على أرضه وشعبه ما يعتز به فإنهم يخافونه ويحترمونه ولو انهزم , أما نحن فلا أعتقد أننا نفهم هذه الأبجديات من عزة النفس ورفعة الهمة .
شيئ عجيب ولكن لما العجب من عرب وباعوا وعرب وأضاعوا .
لقد قالها لكم نصر الله إذهبوا بكراسيكم فالشرق الأوسط الجديد ليس فيه كراسي خائنة ومستبدة .فاللهم اشف صدورنا بانتصارات نصر الله .
اللهم اجعل تدمير اليهود في تدبيرهم يارب العالمين آمين .
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 9:23 ص
و بعدين مع سماك حاج سليمان ….. ول عليك شو دابة ….. اي روح اكتب غاد بعيد …
اقترح على الاخ فراس و جميع المتضررين من هذا الارعن ان يكتبو مقالات بحجم صفحات و يضعوها في مدونة عمك الحاج سليمان بلكي بيرتدع عن التطفل ..
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 3:54 م
يا زلمة مالك ع الحاج؟ والله بطلع منه حكي كويس ، بس لو يخفف من طول المقالات لأنه مش معقول اللي بعملو فينا،
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 2:27 م
دمت ودام نبضك
شفى الله شاعرنا الكبير من وعكته الصحيه التي يمر بها الان
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 4:54 م
نعم … سنقاوم يعني سنقاوم ……
لسبب بيسيط لم يعد هناك ما نخشى عليه … قتلو الاطفال و دمرو البيوت و عرو وجوه الأنظمة الكالحة …اشيح بوجهي كيف تحملت صور الحاكم كل هذه السنين بهذا الوجه الاجرامي الخياني الحقير …..
ان كان لهذا العدوان الحقير فائدة فهو عرى لنا ما تبقى من ستر على عورات حكامنا الاشاوس….
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 2:30 م
وهل يتسع وكر الغربان أكثر من هئولاء، شفاك الله وعافاك شاعرنا المناضل .
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 6:09 م
اشكرك على هذا المجهود الرائع 00 و نتمنى المزيييييييييييييييييييييييييييييييد .
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 6:35 م
الأخ فراس قصيدة أحمد مطر أخذتها من موقع ” الفصيح”
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 6:47 م
قصيدة أحمد مطر أخذتها من موقع “طريق الإسلام” في واحة الأدب. ليس في الفصيح
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 3:42 ص
قصيده رائعه تحكي واقع اليم .والمقاومه هي سلاحنا ..وفقت باختيار القصيده ،،
أغسطس 18th, 2006 at 18 أغسطس 2006 10:16 م
روعة …..
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 8:13 ص
اخي ابو هلال / ما اجمل ما نتقيت لنا كن على يقين انك بفعلك هذا انما تساهم في معركة البناء الذي نامل ان يتواصل حتى النصر
أغسطس 20th, 2006 at 20 أغسطس 2006 6:01 م
اشكرك اخي فراس على اتاحة الفرصة لنا لقراءة هذة القصيدة على مدونتك, بارك الله فيك.
اشجان
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 2:57 م
Dear Feras …Thanks alot for this Great Poem for a great Poet For a great Man….Bashar Adas
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 3:14 م
أهلا بك يا بشار وتحياتنا للشاعر الكبير
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 7:09 م
هل هي جديدة أم من قديم مظفر الجديد ؟ أين ينشر هذه الأيام؟
أغسطس 25th, 2006 at 25 أغسطس 2006 10:01 م
أستاذ ياسر : هذه قصيدة قديمة من وحي المقاومة أيام احتلال الجنوب ، أما الجديد فهي قصيدة واحدة بعد بدأ العدوان الاسرائيلي على لبنان وهي برأيي أقل من المستوى الفني للرائع مظفر …… ربما لأنه على فراش مرض شديد في دمشق ………
هذا نص القصيدة الجديدة :
كهرمان … يا كهرمان
هل علم فلسطين هو الممنوع
وتزدحم بأعلام ( الفيفا ) بلادي
وبأعلام الألمان
*
في غزة يتوالى القصف
والبلدان العربية
تبذل أقصى طاقتها
من جُمل “ التنديد “
وعبارات “ العطف “
هذا يستغرب “ الاستخدام المفرط للقوة “
وآخر يدعو الشقيقة اسرائيل لضبط النفس
والثالث يخشى من دورة عنف
والرابع يُرسل أرخص انواع البطانيات
لتحمي القتلى
من” أمطار الصيف “
*
في القاهرة اجتمع الوزراء
( الحمد لله لم يتأخر منهم واحدْ
هذا أكبر إنجاز في هذا الظرف )
قال عمرو موسى
استطعنا أن نجمعهم على رأي واحد
من أفتى للشيخ حسن أن يخرق إجماع الأمة
ويشقّ الصفّ ؟
وفي تونس كاميرات صُنعت خصيصاً للمسجد
تحصي شعرات اللحية
وتحفظ دعوات المغرب
وتؤرشف أسماء العُبّاد
تساعد الملكين على الكتفين
وتتدخل أيضا لو أن محجبةً مرت من تحت الشباك
هذا بلدٌ منفتحٌ لا يسمح أن يسكنه النُسّاك
*
في “ السوليدير “
لجنة تحقيق تنبش تحت” الإسفلت “
وشاليهات السُيّاح
من وضع “ الديناميت “
ومن أشعله بسيارات “ الموكب “؟
الولد الفذ
لن يتسامح
حتى لو ورث “ المستقبل “
و” آذار “
وما ترك “ الجمّال “
“ الجد “ في “ جدة “ لا يسمح
والولد الشاطر يسمع آراء العُــقّال
*
كهرمان … يا كهرمان
من يحمي الآن الخرفان
إن كان الذئب صديقاً
وحليفاً
وهو الآمر والناهي
في هذا البستان ؟
*
والشيخة “عكا “ في المستشفى
بدأت تفتح عينيها
من يعرف ، في هذا القصف ،
إن كانت تتذكر أبويها ؟
ارشقها بالبحر يا “ حج حسن “
بالرعب فقط … تسقط آثار الرعب
على قدميها
*
من يتذكر في هذي الأيام
صواريخ “ الفاكهاني “
وحصار “ الشيّاح “
لم ينتحر الثوار كما اقتضت المصلحة الليبية
فمن منكم يعرف
ماذا يفعل في هذي الليلة سُلطان عُمان ؟
*
يا سيدي حسن
يا سْيدي … في جُبّتك الخوف أمان
يتلفّع “ نصر الله “ إذا جاء
بآيات القرآن
هذا الفتح الـــ … من عند الله ومن “ مارون الراس “
لا من عند “ الأمريكان “
فسبح بحمد ربك
واستغفره
لن تبقى “ حيفا “ هادئة
بعد الآن