احرسوا أجسادهم من البرد !!
أيهذا البرد الذي يعشش في تراب غزة ... كن رحيما بأجسادهم !.
كن رحيما بهم .. فقد صعدوا إلى ربهم على عجل " ليرضى " دون أن يتلفعوا بثياب تليق بهذا الصقيع الرهيب!
كن رحيما بهم ... فقد دفنوا قبل أن تتمكن أمهاتهم الثكلى من رتق ثيابهم الفقيرة التي فتقتها رماح الأخ ورصاص العدو المبين !
كن رحيما بهم ... فربما قد تمزقت قمصانهم المرقطة بين الأيادي التي سارعت لتحملهم قبل أن يسقطوا للأرض كيلا يلطخ الطين أجسادهم الغضة السرمدية.. ذات صباح ملطخ بالدم من الوريد حتى الوريد!
ويا سماء غزة الحزينة .. خففي المطر ... أو الدمع قليلا " فأديم الأرض من هذه الأجساد"
ويا أخوة الشهداء.. أيها السائرون خلف جنائزهم التي ضاقت بها شوارع المخيمات ... أيها " المرشحون " للموت وللسير بجنازة تشبه جنائزهم ... أيها التائهون بين شتى العواطف والمتناقض من الأحاسيس: حزن على الأحبة ... وفرح بشهادة ترقى بأرواحهم العالية ... أيها المرتجفون تحت أزيز الرصاص البارد : احرسوا أجساد أحبائكم من البرد .... غطوها جيدا ... دثروها بالزهور وما تيسر من حشائش لم يلتهمها الحصار ... رشوا على قبورهم الجميلة من دمعكم لتظل القبور حصينة من برد الشتاء ومن صقيع التصريحات اللئيم !!
كتبها فراس أبو هلال في 08:52 مساءً ::
يا سماء غزة أبكي عل صوت البكاء يجعل الأذن الصماء تسمع
يا أرض الأحرار أنفضي ما عليك من تراب عل التراب ينفض الأعداء
يا فجر فلسطين أمضي نورا حتى يبصر كل ضال على خطيئته
زكريا الزبيدي يعود الى المسرح الفني بعد ان ترك الكفاح المسلح
بيت لحم –ترجمة معا- ينغمس اشهر المطلوبين للاجهزة الامنية الاسرائيلية سابقا في هذه الايام في مشروع جديد يبدو انه لن يزعج الشاباك الاسرائيلي يحمل اسم " مسرح الحرية " الذي يزود الشبان الفلسطينيين بالعلوم المسرحية والسينما .
ويستقبل الشبان الثلاثة الذين التفوا حول زكريا كلماته بنهم شديد ورغم صغر سنهم الا ان السيجارة اصبحت رفيقتهم ويرتدي احدهم الذي بالكاد تجاوز السادسة عشر من عمره اخر صيحات الموضه في جنين وهي عبارة عن سترة عسكرية تزينها ياقة من الفرو وتتدلى من كتفه بندقية ام 16 لكن من اعتبر في يوما ما قائدا لكتائب الاقصى في جنين فضل الحضور الى اللقاء مع الصحفي عميت كوهن من صحيفة معاريف ببنطال جينز وسترة كوردروي دون ان يحمل سلاحا .
(......................................)
مع الاعتذار لتلويث المدونة بالزبيدي!!!
لله دركم ايها الغزيون .......
يا أمة العرب..
غزة تقول لكم :
دمنا على أبوبابكم.. دمنما على أثوابكم.. دمنا يلون خبزكم ور,حكم وحياتكم..
ويا أيها السائرون على الدرب.. لا تأبهوا بالراقصين على الجراح.. فمهما علا صياحهم!! لن يعلو على صوت فرح أجساد الشهداء وأهل الشهداء..فهذي هي بلادهم وليست بلاد العملاء الخونة..
حسبنا الله ونعم الوكيل.
سلم قلمك وفكرك يا فراس
لله درك وأنت تعبر عن الام امتنا , ستبقى قلما حرا باذن الله يضئ ليل أمتنا
احسنت يا صديقي المتألق دائماً .. و كان الله في عون اهلنا في غزة
أشكر الإخوة جميعا الذين تفضلوا بقراءة المدونة والتعليق... ما يحدث الآن في غزة يصيبني بجفاف حقيقي في روحي.. ويا ليت الكلام ينفع!
لا تحزنوا على أهل غزة فمخزون صمودهم أكبر من أن نتخيله نحن القابعين خلف شاشات التلفاز بل اقتدوا بهم.
لا تشفقوا على أهل غزة فما الجوع والعطش حركهم لكسر الحدود وإنما شوقهم ليتنفسوا حرية عربية ولو منقوصة ومحدودة بحدود أخرى لا تساوي فناء بيت، بل طالبوا مثلهم بحريتكم حتى لو كانت السفر دون تأشيرة يتفق عليها وزراء الداخلية العرب.
جففوا دموعكم وأوقدوا شموعا كما شموعهم فكل زيتكم لا يساوي قطرة تسيل على ساق شمعة غزية.
أيها المجاهدون لتأخذوا من أجهزتكم الأمنية تصريحا لاعتصام أو مسيرة تتضامنون فيها مع أهل غزة قفوا! لا تهدروا كرامتكم على أبواب هذا الأجهزة وأسألوا أهل غزة كيف ينفذون مسيراتهم واعتصاماتهم تحت المطر والثلج ولفح الصقيع.
قفوا واعتصموا احتجاجا على حصاركم لا حصار الغزيين فهم طلقاء وأنتم المحاصرون.
عفوا فراس:
كلماتك صادقة وجميلة لكنني أبحث عن البوصلة.
وينك يا رجل؟
ليش زمان ما انت تاشر شي
لا تتوقف
دام تجليك وابداعك
ومن صقيع التصريحات اللئيم !! .................
ما ادق هذا التعبير .....
رائع صديقي دائما
