مرفق رابط لورقة تقدير موقف نشرها مركز الجزيرة للدراسات بعنوان " تجربة الفلسطينيين م
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أكتوبر 31st, 2009 كتبها فراس أبو هلال نشر في , أبحاث وكتب,
مرفق رابط لورقة تقدير موقف نشرها مركز الجزيرة للدراسات بعنوان " تجربة الفلسطينيين م
سبتمبر 4th, 2006 كتبها فراس أبو هلال نشر في , أبحاث وكتب,
بعد سقوط بغداد.. اللاجئون يعيشون النكبة من جديد:
منذ سقوط بغداد في 9 نيسان 2003، بدأت وسائل الإعلام تتناقل أخبارا متتالية عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق، بسبب اعتقاد الكثير من العراقيين أن الفلسطينيين كانوا من أعوان النظام السابق، وإنهم شاركوا في قمع العراقيين مما أدى إلى حملات من الانتقام الاعتداءات التي أخذت طابعا منظما ضد الفلسطينيين. وفيما يلي بعض الإجراءات والممارسات التي تعرض لها اللاجئون في العراق:
· تعرض اللاجئون للطرد من بيوتهم التي منحت لهم في السابق من قبل الحكومة العراقية، وكذلك تعرضوا للتهديد بالقتل في حال عدم مغادرة بيوتهم، ويوزع أشخاص مجهولون منشورات التهديد بدعوى أن هذه البيوت كانت ملكا لهم، وأنها صودرت منهم من قبل النظام السابق ومنحت للفلسطينيين[1].
وقد رحل بسبب هذه التهديدات حوالي (706) عائلات من منطقة البلديات لتقيم في مخيم جديد أقيم في المنطقة، وفي النوادي والمعسكرات والجمعيات[2]. وتقول التقارير التي تحدثت عن هذا المخيم، أنه يفتقد إلى أدنى الشروط الإنسانية، والصحية، كما يفتقد ساكنوه إلى الأمن، ويعانون من الحصار الدائم من الشرطة والمضايقات المستمرة[3].
· التعرض للقتل والتنكيل والضرب والتمثيل بالجثث لأسباب طائفية وبسبب اتهام بعض الجهات للفلسطينيين بأنهم يشاركون في أعمال المقاومة أو أعمال العنف التي لا يعرف أحد مصدرها! ، وقد انتشرت أعمال الخطف التي تستهدف الفلسطينيين وتنتهي عادة بالقتل والتمثيل بالجثث قبل إلقائها على قارعة الطريق وخصوصا بعد تفجير مرقدي الإمام الهادي والإمام العسكري في سامراء في 22 شباط 2006، إذ وجهت الاتهامات لبعض الفلسطينيين بالمشاركة في هذه التفجيرات، مما أدى إلى بدء التهديدات وتوزيع المنشورات التي تدعو الفلسطينيين للرحيل، وإلا تعرضوا للقتل بدعوى أنهم "وهابيون تكفيريون، نواصب، وبعثيون وصداميون!!"[4]
وقد ذكر مصدر مخول في السفارة الفلسطينية في العراق لصحيفة الغد الأردنية، أن عمليات القتل ضد الفلسطينيين ازدادت إلى درجة " أن فلسطينيا واحدا يقتل كل 24 ساعة " حسب هذا المصدر.[5]
ويبدو أن الأمر قد ازداد تعقيدا بعد تحول عمليات القتل والتهديد إلى عمليات منظمة تقودها جماعات تمارس قتل الفلسطينيين على الهوية وعلى أساس طائفي، مثل " سرايا يوم الحساب " [6]، و" كتائب فاطمة الزهراء " [7]، و " كتائب أحرار العراق " [8]، إضافة إلى مشاركة الشرطة وقوات وزارة الداخلية بهذه الحملة.
وفي هذا الإطار شهدت تجمعات الفلسطينيين في بغداد حملات من المداهمة والخطف تنفذها مجموعات ترتدي زي الشرطة، إذ تقوم هذه المجموعات بتطويق البيوت واعتقال الأشخاص دون تهمة، و تنفذ أعمالا عنيفة جدا ضد السكان تصل في بعض الأحيان إلى قصف منازل الفلسطينيين بالهاون![9]
ولعل أشد الممارسات عنفا ودموية تتمثل في الاعتداءات المتكررة التي يشنها ما يسمى " لواء الذئب " الذي يعتقد أنه يتكون من ميليشيات " فيلق بدر " المنحل.
وإذا كانت الحكومة العراقية تنفي أن العصابات التي ترتدي زي الشرطة وتمارس أعمال العنف تنتمي إليها، فإنه من المؤكد أن الشرطة تشارك في هذه الحملة بشكل غير مباشر بتجاهلها الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميا، بل إنها تنكل بأي فلسطيني يتقدم للشكوى من هذه الممارسات وتعرضه للإهانة[10].
لقد ضيقت دائرة العنف خناقها على الفلسطينيين في العراق، إذ تواطأ الصمت العراقي الرسمي مع القتل اليومي الذي تمارسه قوات حكومية ومليشيات طائفية ومجموعات مجهولة، واكتمل المشهد الأسود عندما طالبت وزيرة في الحكومة السابقة وأصوات رسمية أخرى بتهجير الفلسطينيين إلى خارج العراق!
· تعقيد الإجراءات القانونية المتعلقة بإقامة وسفر الفلسطينيين وممارسة الإهانة والإذلال أثناء مراجعة الدوائر الحكومية التي تعنى بشؤونهم.
إن معاناة الفلسطينيين في العراق مع تغيير القوانين المتعلقة بهم ليست جديدة. إذ ارتبطت هذه القوانين
أغسطس 22nd, 2006 كتبها فراس أبو هلال نشر في , أبحاث وكتب,
اللاجئون الفلسطينيون في العراق ( 1 )
تزايد الحديث عن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في العراق منذ سقوط بغداد في التاسع من أبريل عام 2003، بسبب المعاناة والاعتداءات التي تعرضوا لها بعد هذا التاريخ على أيدي جماعات عراقية تزعم أن هؤلاء اللاجئين كانوا من الأدوات الداعمة للنظام السابق برئاسة صدام حسين، وأنهم كانوا يستخدمون من قبل الأجهزة الأمنية العراقية السابقة في تعذيب المعارضة العراقية والتنكيل بهم.
اللاجئون في العراق : ضحية التضليل الإعلامي !!
يعتقد معظم العراقيين أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق، كانوا أقرب الناس إلى النظام السابق انطلاقا من أدبيات هذا النظام التي كانت توحي بذلك، وهو ما جعل العراقيين والكثير من العرب يحسدون الفلسطينيين في العراق على " النعمة " ! التي يعيشونها في ظل النظام الذي يرعاهم كما كانت تدعي أجهزة الإعلام الرسمية العراقية آنذاك ، حتى أن أحد الصحفيين الغربيين أطلق على اللاجئين الفلسطينيين في العراق اسم " فلسطينيو صدام " !!!.
إن التضليل الإعلامي الذي مورس في السابق، أدى إلى تشكيل رأي عام يؤمن بأن فلسطينيي العراق هم جزء من النظام القمعي ويؤمن كذلك أنهم ينعمون بعطايا ودعم هذا النظام، مما أدى إلى نقمة الكثير من العراقيين عليهم وارتكاب الجرائم والتهديدات والتهجير بحقهم بعد احتلال العراق.
لقد أعدت اللجنة العربية لحقوق الإنسان/ باريس، دراسة موسعة حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق، اعتمدت على نتائج زيارة ميدانية قام بها الناطق باسم اللجنة د. هيثم مناع لأماكن تواجد اللاجئين في الفترة ما بين العاشر والسابع عشر من حزيران لعام 2003، إضافة إلى العديد من التقارير المتعلقة بهذا الموضوع، وقد أشار الدكتور مناع إلى حجم التضليل الذي مورس حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق، حيث أكد أن الهدايا والعطايا التي كان يعلن النظام عن تقديمها للفلسطينيين ما هي إلا أخبار إعلامية لم يرها اللاجئون على أرض الواقع، كما أبدى استغرابه من الأخبار التي كانت تنشرها صحف عربية قبل احتلال العراق عن الامتيازات التي يتمتع بها اللاجئون هناك.
وقد بدأ الدكتور مناع تقريره بالقول: "الحقيقة أنني عندما حدثت كادرا سياسيا من المعارضة العراقية عن نيتي استشراف وضع الفلسطينيين أثناء زيارتي لبغداد، كان جوابه: إحذر، فهذا الوسط مليء بأنصار صدام ومخابراته، وعندما عدت لنفس الشخص أحدثه عما رأيت اغرورقت عيناه بالدمع وقال: لا غرابة أن يكون المواطن العادي ضحية التضليل وأنا نفسي لا أعرف حقيقة الوضع"!![i]
وتنتهي الدراسة التي أعدتها اللجنة إلى خلاصة مفادها :" أن القضية الفلسطينية كانت سلعة من سلع الإعلام الرسمي "، الذي كان يستعملها لغايات النظام الخاصة، وأضافت اللجنة، أن أي تحسن في وضع الشخص الفلسطيني كان يرتبط بولائه للسلطة وللحزب، " فيما همشت الغالبية العظمى لحساب فئة صغيرة جدا من المنتفعين "[ii]
لمحة تاريخية و مؤشرات إحصائية:
· بدأت رحلة اللجوء الفلسطيني إلى العراق بعد النكبة في عام 1948،عندما أمر رئيس الوزراء العراقي آنذاك "نوري السعيد" بترحيل العائلات الفلسطينية التي لجأت إلى جنين من منطقة تواجد الجيش العراقي في المثلث القروي "إجزم، جبع، عين الغزال"، بعد سقوط هذه القرى في أيدي العصابات الصهيونية.
· بلغ عدد اللاجئين في العراق في عامي (48، 49) حوالي ثلاثة آلاف شخص يتكونون من العائلات التي رحّلت من جنين، إضافة إلى الرجال المتطوعين مع الجيش العراقي ضمن ما سمي "بفوج الكرمل الفلسطيني" الذين التحقوا بعائلاتهم بعد انتهاء المعارك. [iii]
· تدفقت أعداد جديدة من اللاجئين الفلسطينيين على العراق بعد النكسة عام 1967 من مختلف مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة، بغرض العمل في العراق كونه بلدا نفطيا غنيا. كما لجأت أعداد جديدة بعد حرب الخليج الأولى عام 1991، ولكن الفلسطينيين اللذين دخلوا العراق بعد عام 58، لم يعاملوا كلاجئين ولم يدخلوا في سجلات الدولة التي تعنى بشؤون اللاجئين مما أدى إلى غياب دراسات إحصائية عن أعدادهم.
· رفضت السلطات العراقية إضافة اللاجئين الفلسطينيين في أراضيها إلى سجلات وكالة الأنروا لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وتعهدت ببذل كافة الجهود لتشغيلهم وتأمين حياتهم مقابل عدم دفع العراق لأية التزامات مالية لوكالة الأونروا.
وقد أدى هذا القرار إلى ربط مصير اللاجئين في العراق بقرارات الحكومات المتعاقبة في العراق، وإلى عدم وجود سجلات لأعداد وأوضاع اللاجئين في وكالة الأمم المتحدة، وكذلك قلة الدراسات والتقارير التي تعنى بهذا الشأن وهو ما خلق انطباعات خاطئ
يوليو 11th, 2006 كتبها فراس أبو هلال نشر في , أبحاث وكتب,
"عرض كتاب " اليد الخفية - دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية
تأليف : الدكتور عبد الوهاب المسيري
عرض: فراس أبو هلال

يعتبر الدكتور عبدالوهاب المسيري من أهم الباحثين المتخصصين في موضوع اليهود واليهودية والصهيونية، إذ عمل على تأليف العديد من الدراسات المهمة حول هذا الموضوع ،إلى أن توج أعماله بنشر " الموسوعة اليهودية " وهي موسوعة علمية بحثية تتناول دراسة تاريخ اليهود وعقيدتهم ولغتهم وكافة المواضيع التي تتعلق بهم .ويحاول المسيري في هذا الكتاب " اليد الخفية " تغيير النظرة النمطية لليهود،والتي ترى أنهم كيان فريد ليس له نظير على مدى الأزمان والأمكنة ولا تسري عليهم الظواهر التي تسري على الآخرين، من خلال النقد العلمي لما يسمى " بالتفكير التآمري والاتجاه نحو التخصيص "؛ وهو التفكير الذي "ينسب لليهود قوى عجائبية ويزعم أن يد اليهود الخفية توجد في كل مكان وخاصة في مراكز صنع القرار".
وقد استند المؤلف في دراسته ونقده للأفكار النمطية عن المجموعات اليهودية،إلى ما أسماه "المنهج التفسيري" ، لمواجهة "الفكر الاختزالي" الذي أدى إلى هيمنة فكرة المؤامرة على العقل العربي، وساهم في " زيادة هيبة اسرائيل وجعلها تكسب الحروب دون أن تدخل إلى المعركة "، حسب رأي المؤلف.
يقع الكتاب في تسعة فصول ومقدمة ، حيث تناولت الفصول الثمانية الأولى بالدراسة الشاملة بعض مظاهر الفكر التآمري الاختزالي حول اليهود مثل: المؤامرة اليهودية على التاريخ، والحركات اليهودية الهدامة، والثورة الاشتراكية اليهودية، والإباحية الجنسية عند اليهود.. إلخ.
في حين اشتمل الفصل التاسع على إطار نظري يبحث في الفرق بين النموذج الاختزالي السائد في تحليل التاريخ، وبين النموذج التفسيري الذي يدعو الكاتب إلى تبنيه والرجوع إليه في الحكم على الأمور.
لقد قام المؤلف في هذا الكتاب القيّم ، بالرد على الكثير من الأساطير البروتوكولية، والأحكام والآراء "المعلبة"، التي لا يستفيد منها سوى "الصهيونية التي تدعم هذه الأساطير وتنشرها، إضافة إلى الأنظمة العربية التي تبرر الهزيمة وتجعلها شيئاً متوقعاً ومفهوماً بناء على هذه الأساطير".
المؤامرة اليهودية على التاريخ
إن النظرة التي ترى أن اليهود عبارة عن "شياطين مسؤولين عن كل الجرائم والنشاطات والحركات السرية ومراكز صنع القرار وتزوير الأديان" تستند أساساً إلى بروتوكولات حكماء صهيون، الذي يرى الكاتب أنها باطلة ومزورة عن كتيب فرنسي بعنوان "حوار في الجحيم بين ميكافيللي ومنتسيكو"، نشر عام1864 ، ومع ان هذه البروتوكولات تنظر إلى اليهود على أنهم مسؤولون عن كل الشرور في العالم فإنها تعتبرهم عباقرة العالم وعلماؤه وفلاسفته في الوقت ذاته، وتكمن الخطورة في هذه البروتوكولات في أنها تنظّر لافتراضات صهيونية مثل "الشعب اليهودي، والشخصية اليهودية وغيرها".
ومع ان اليهود رفضوا صحة هذه البروتوكولات إلا انهم عملوا على ترويجها، لأنها تخدم مصالح اليهود من خلال النظر إليهم كشعب واحد له شخصية خاصة.
الحركات اليهودية السرية والهدامة:
لقد ارتبط اليهود بالكثير من الحركات السرية و الهدامة، ولكن النظر إليهم كمسؤولين عن كافة الحركات الخفية والهدامة عبر التاريخ يفتقر إلى الدقة العلمية ، حيث أن هناك الكثير من الحركات الهدامة التي لم ترتبط باليهود من قريب أو بعيد.
ومن الحركات والأفكار التي ارتبطت باليهود:
1- عبد الله بن سبأ وفكرة الاسرائيليات.
2- يهود المارانو
3- الماشيح الدجال
4- يهود الدونمة
5- الحركة الفرانكية
6- العبادات الحديثة "كالماسونية والبهائية واليهودية المتمركزة حول الأنثى".
إن النظرة إلى أهمية هذه الحركات ودورها في التاريخ يحمل الكثير من المبالغة والتعميم،وقد ناقش المؤلف هذه الحركات من حي










