ذوي الدَخَل المحدود !!
منذ أن دخل التلفزيون إلى داره، وبدأ مشاهدة الأخبار قرر أبو زهدي أن يعلن نفسه - ومن جانب واحد - ذاتا من " ذوي الدخل المحدود " ، رغبة في تحقيق بعض المكتسبات التي قالت الأخبار أن هذه الفئة سوف تحصل عليها من الحكومات !
ولكن أم زهدي بذكائها الفطري ورغبة في المناكفة رفضت هذا الإجراء واعتبرته دون جدوى رافعة شعار " صيت غنى ولا صيت فقر " !
وقد أثبتت الأيام بعد نظر أم زهدي وحنكتها السياسية بعد أن تحول أبو زهدي تلقائيا إلى " جماعة " ذوي " الدَخَل المحدود " أي الجماعة اللي ما إلهم " دَخَل " بأي إجراء حكومي ! وبذلك لم يحصل إلا على التطنيش من الحكومات!
ولكن الدوائر دارت مرة أخرى على أم زهدي بعد الأحداث التي تعاقبت مؤخرا على البلاد وأثبتت وجهة نظر زوجها :
· فعندما ارتفعت أسعار الأراضي والعقارات تململ الجميع وأصبح شغلهم الشاغل هذا الموضوع، بعد أن أدركوا أن حلمهم بامتلاك شقة العمر ذهب مع الريح، إلا أبو زهدي وغيره من جماعة " الدَخَل " المحدود لم يتغير عليهم شيء … فهم في كل الأحوال لن يستطيعوا امتلاك أي شقة حتى لو كانت " غرفة بمنافعها " !













