يرتفع الغيم الأزرق
إلى أدنى طبقات الأرض !
فيرتطم خلال صعوده الأزلي بحلم مراهق برؤية ابنة الجيران
ويلتقي أيضا ب " كاربوريتر " يبحث عن سراب ديزل في محطة على طريق الاتوستراد
المزيد ...
كتبها فراس أبو هلال في 08:21 صباحاً :: 3 تعليقات
يرتفع الغيم الأزرق
إلى أدنى طبقات الأرض !
فيرتطم خلال صعوده الأزلي بحلم مراهق برؤية ابنة الجيران
ويلتقي أيضا ب " كاربوريتر " يبحث عن سراب ديزل في محطة على طريق الاتوستراد
المزيد ...
احرسوا أجسادهم من البرد !!
أيهذا البرد الذي يعشش في تراب غزة ... كن رحيما بأجسادهم !.
كن رحيما بهم .. فقد صعدوا إلى ربهم على عجل " ليرضى " دون أن يتلفعوا بثياب تليق بهذا الصقيع الرهيب!
كن رحيما بهم ... فقد دفنوا قبل أن تتمكن أمهاتهم الثكلى من رتق ثيابهم الفقيرة التي فتقتها رماح الأخ ورصاص العدو المبين !
كن رحيما بهم ... فربما قد تمزقت قمصانهم المرقطة بين الأيادي التي سارعت لتحملهم قبل أن يسقطوا للأرض كيلا يلطخ الطين أجسادهم الغضة السرمدية.. ذات صباح ملطخ بالدم من الوريد حتى الوريد!
ويا
المزيد ...أرسل لي أخي وائل " معايدة " بمناسبة عيد الفطر .. على طريقته الخاصة ، فكانت هذه الخاطرة التي تبحث عن عيد ما !!
فراس
لو كان لي وطن
المزيد ...
عيد سعيد برغم كل شيء !
لن أردد مقولة المتنبي التي سمعتها في كل عيد عشته في حياتي " عيد بأي حال ... " ... فقد أصبح هذا التساؤل الذي طرحه المتنبي قبل مئات السنين سوطا مسلطا على رقابنا وقلوبنا وعقولنا ليمنعها من الفرح والسعادة ... أية سعادة !!
هو عيد جديد سعيد إذا برغم كل شيء:
عيد برغم العدد " الوفير " من المآسي التي حلت بنا منذ العيد الماضي..
عيد برغم الدماء والشهداء الذين ارتقوا في معركة غير متكافئة للدفاع عن وطن جميل بحجم العشق..
المزيد ...
ذوي الدَخَل المحدود !!
منذ أن دخل التلفزيون إلى داره، وبدأ مشاهدة الأخبار قرر أبو زهدي أن يعلن نفسه - ومن جانب واحد - ذاتا من " ذوي الدخل المحدود " ، رغبة في تحقيق بعض المكتسبات التي قالت الأخبار أن هذه الفئة سوف تحصل عليها من الحكومات !
ولكن أم زهدي بذكائها الفطري ورغبة في المناكفة رفضت هذا الإجراء واعتبرته دون جدوى رافعة شعار " صيت غنى ولا صيت فقر " !
وقد أثبتت الأيام بعد نظر أم زهدي وحنكتها السياسية بعد أن تحول أبو زهدي تلقائيا إلى " جماعة " ذوي
المزيد ...أحلام حزيرانية !
لم يزل يحلم منذ أربعين سنة أن يكمل بيته الذي بدأ ببنائه ذات يوم! ، ولم تزل هي تحلم أن " تسهر " ولو لليلة واحدة على " البسطة " التي كانت تتوقع أن تجلس عليها في الليالي الصيفية بعد عمل يوم طويل !
……………………..
كان في ذلك الوقت يطمح للخروج من قريته التي مثلت له عنوانا للشقاء والبؤس والفقر …. والتخلف أحيانا ! … وقد خرج
المزيد ...هذه خاطرة أرسلها لي شقيقي وائل بعد حضوره مؤتمر العودة " فلسطينيو أوروبا " الذي عقده " مركز العودة " في هولندا - روتردام
فراس
حينما تزرع فسيلة العودة في "روتردام"
وائل أبو هلال
من ذا الذي جمّعهم هؤلاء الأوفياء؟.. من كل حدب وصوب همُ!! من كل الأجيال همُ!! كل منهم يمثل أيقونة فلسطينية إما اندثرت .. وإما تدنست تحت أقدام الغزاة بين أساطير التلمود ... وإما تكسّرت بين أصابع جرّافات المغتصبين ...
من ذا الذي رسم هذه "الجدارية" المقدسية في قلب أوروبا تحكي رواية رومانسية في حب فلسطين؟!
أيّ يدٍ تلك التي امتشقت ريشتها لتجمع بين "صليب" الأب عطا الله حنّا و"عمامة" الشيخ عكرمة صبري ... لا عجب فالمقدسيّ مقدسيّ الهوى والانتماء أياً كان الرداء!!
لا عجب!!
المزيد ...أبو العبد !
لا أريد التحدث في السياسة... فقد يختلف الكثيرون أو يتفقوا مع سياسة رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية...
أريد فقط أن أشير إلى نمط جديد من رؤساء الوزارات " أبدعه " أبو العبد:
رئيس وزراء يرتدي " تي شيرت " أزرق و " بنطلون تريننج " أسود، ويخرج في منتصف الليل لتفقد مقر حراسة قرب بيته في مخيم الشاطئ بعد أن قصفه الطيران الإسرائيلي ذات غارة ليلية!
...............
رئيس وزراء يجلس لساعات على رصيف معبر رفح، قبل أن يتمكن من الدخول إلى غزة!
المزيد ...
جنين !
ترى.... هل كانت الرصاصة تدري إلى أي رأس وجهها القاتل المهووس؟!
وهل أدركت معنى اللعبة التي أراد الجندي أن يلعبها؟ ....
هل انطلقت بسرعتها العادية أم حاولت أن تؤخر موت ضحيتها لتحظى باحتضان أخير لحبلها السري الذي تقطع في رحم " مها قاطوني "؟!
وأي هدف أراد القاتل " المخنث " أن يصيب برصاصته الخجولة من فعلته؟! ....
ربما أراد أن يقتل الحياة التي يضج بها " مخيم عين الماء " رغم رائحة الموت التي تزكم الأنوف ؟
المزيد ...جيوب!!
الجهات المعنية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلد تمعن في محاربتنا!... وهي تمارس حربها ضدنا نحن معشر الفقراء في وضح النهار دون وجل، بل أنها تعلن هذه الحرب المقدسة " كحرب بوش على المسلمين الفاشيست " في كل منابرها السرية والعلنية وبشكل مستفز قد يؤدي بالفقراء إلى الانفجار!
ففي كل يوم يخرج مسؤول تنموي ليعلن بكل صراحة أنه سيحارب جيوب الفقر، وأنه سيبذل كل الجهود اللازمة من أجل القضاء عليها!.... إنهم يحاربون الفقراء إذن بدلا من محاربة " النصابين " وأصحاب الأموال التي لا يعرف مصدرها وعصابات الكسب غير المشروع !
على وزارات التنمية ومسؤولي " الصندوق الدولي " أن ينتبهوا لعباراتهم وأن ينتقوها بعناية لأنهم يجرحون مشاعر الفقراء و" جيوبهم " وعليهم أن يعلنوا بدون مواربة أنهم سيحاربون " جيوب الغنى " و " الفحش " و " الفساد " وليس جيوب الفقر والفقراء!
جيوب الاغنياء
المزيد ...حريقة !
في إحدى الصباحات الربيعية الهادئة، وجد أبو زهدي نفسه في مواجهة حادث جلل: " جرة " الغاز انفجرت في المطبخ، ... و ولعت!
العائلة المرتبكة أصلا ازدادت ارتباكا مع الحادث الأليم، ووقعت في حيرة البحث عن التصرف السليم في مواجهة الحادث، وتطور النقاش بين أفراد العائلة " عقالا ومجانين " حتى أنه " ولّع " هو الآخر كالمطبخ الحزين !
المزيد ...
فوجيكا !
في ليالي الشتاء القاسية، حيث يكون البرد شديدا لدرجة أنه " يقص المسمار " ! ...يشتد حنيني إلى " صوبة الفوجيكا " !
هذه الصوبة تمتاز عن " صوبة الغاز " والتدفئة المركزية وغيرها من الاختراعات بنوع من الحميمية والألفة والصداقة التي تتجلى باجتماع جميع أفراد العائلة حول " صوبة " واحدة ... فقط واحدة ! ربما لثلاثة عشر " نفر " بحثا عن الدفء المفقود!.
ربما لا تشعر العائلة بهذه الحميمية ولا تحبها، فهي حميمية إضطرارية تفرضها عدم القدرة على اقتناء أكثر من صوبة!
في مثل هذه الأيام يحرص ابو زهدي أن يمارس بعض الطقوس البرجوازية العفنة ! متمثلة بشراء الفواكه التي نادرا ما يراها أبناؤه، وتحديدا فإنه يشتري كيسا كبيرا من " الكلمنتينا " من " الحسبة " حيث يعلو صراخ الباعة في هذا الموسم : " الكلمنتينا ... الثلاثة بليرة "!!
ويكمل أبناؤه المتكدسين حول الفوجيكا " كأباريق الوضوء " ! هذا المشهد الحميمي الإجباري، بالإنقضاض على الكيس الرائع الذي سريعا ما تتمزق احشاؤه و " تتمزع مصارينه " بين أيدي عصابة أبو زهدي الشهيرة بحب الكلمنتينا، التي تصبح هي
المزيد ...غصب يا طيّب !!
نشرت في جريدة الأنباط بتاريخ 29/11/06
هناك بعض المتطلبات والشروط والمصطلحات السياسية التي أصبحت ترتبط بنا دون غيرنا من خلق الله، وعلى رأسها : الصبر، والهدوء، واحتمال ظلم الآخرين بكل شهامة!، وبعد كل ذلك وقبله " ضبط النفس " !!
فمثلا؛ عندما تنفذ إسرائيل اعتداءاتها السافرة على فلسطين ولبنان وسوريا أحيانا، فإن على شعوب وحكومات هذه البلاد المبتلاة بحسن الخلق! أن تمارس " ضبط النفس " !، حتى لا تعطي المبرر لإسرائيل لمواصلة عدوانها الذي لم يتوقف أصلا !
وعندما تمارس أمريكا صلفها وعنجهيتها مع شعوب المنطقة، فإن " عقلانيي " الأمة سيرفعون صوتهم فورا مطالبين الشعوب الغوعائية أن تبدي " ضبط النفس " حتى تتضح الصورة والأهداف والمبررات التي دفعت أمريكا لممارسة " قتلها " ضد هذه الشعوب !
وبما أن العرب والمسلمين أصبحوا " ملطشة " ! للجميع، فإن الشعوب مطالبة " بضبط النفس " إزاء أي اعتداء على مقدسات الأمة ونبيها وشعائرها، حتى نظهر " الوجه الحضاري " للعرب والمسلمين !!
ويمكن بوضوح أن ندرك أن التزامنا المزمن "
المزيد ...
لم أفهم حتى الآن سر " العداوة " بيننا وبين الفرح!
أنا لا أتجن ولا أمارس جلد الذات.. ولكنني ألاحظ أننا والفرح خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا – حسب علوم الرياضيات- !
في سهراتنا السعيدة – نادرة الحدوث – ينهي أبي ضحكته - التي تصارع فكيه بشراسة حتى ترى النور - بعبارته الشهيرة " الله يستر من هالضحكة ".. وكأنه ارتكب جريمة أو مارس عملا يشبه الفضيحة !
وطبعا أبي ليس حالة شاذة ، بل هو شخصية تعبر عن نسبة كبيرة من أبناء جيله.
أما أبو زهدي الذي لا يتفوه بهذه العبارة لأنه لا يمارس جريمة الضحك أصلا، فإنه يعتبر " النكتة " من نواقض الوضوء والإيمان والعروبة والرجولة أيضا !
وعادة ما ينظر الأب إلى ابنه الذي يضحك أمام الناس على أنه " خفيف "، وأنه لا يحسن أن يشارك في " مقاعد الرجال " لأنه سيسبب العار للعائلة الكريمة حتى الجد السابع !
وبهذا، يتعلم الأبناء أن " شرف "
المزيد ...
نشرت في جريدة الأنباط الأردنية 22/11/06
الحوافز والعقوبات ! ...
دول العالم تعود الآن للصف الابتدائي " ج " ...تدخل إلى باحة المدرسة وعليها مظاهر " النعاس " لأنها لم تنم بالأمس ترقبا لرهبة الدخول إلى الصف الأول!
بعض العويل والبكاء من " أطفال " لم يستعدوا لمثل هذه المناسبة، ويشعرون بالخوف من التعرض للعقوبات لأن أباهم لم يتمكن من شراء حقيبة للكتب التي ستسلمها لهم المدرسة!
أحد " الدول " دخلت إلى المدرسة بفرح عارم، لأنها تمتلك خبرة جيدة في المدارس بسبب انتظامها في " الروضة " لمدة سنتين !
" دويلة " فقيرة تبدو عليها علامات الجوع من بعيد، وتحمل في يدها " ساندويشة " زيت وزعتر " بايتة " وتمشي بتثاقل إلى الطابور حتى تتمكن من أكل الساندويشة دون أن يراها أحد و قبل وصول الصف !
"دولة " أخرى أجري لها بعض " الإصلاحات " غير الجوهرية، ولهذا تدخل المدرسة مطمئنة كونها حازت على رضا " مدير المدرسة " !
الاساتذة يجتمعون في غرفة "
المزيد ...