جنين !!

كتبها فراس أبو هلال ، في 13 مايو 2007 الساعة: 08:52 ص

جنين !

 

ترى…. هل كانت الرصاصة تدري إلى أي رأس وجهها القاتل المهووس؟!

 وهل أدركت معنى اللعبة التي أراد الجندي أن يلعبها؟ ….

هل انطلقت بسرعتها العادية أم حاولت أن تؤخر موت ضحيتها لتحظى باحتضان أخير لحبلها السري الذي تقطع في رحم " مها قاطوني "؟!

وأي هدف أراد القاتل " المخنث " أن يصيب برصاصته الخجولة من فعلته؟! ….

ربما أراد أن يقتل الحياة التي يضج بها " مخيم عين الماء " رغم رائحة الموت التي تزكم الأنوف ؟

ربما أراد أن يحرم الجنين من حلمه بتنفس فلسطينه التي تعلّم أبجدية عشقها منذ أن أمتص قطرة الدم الأولى من جسد أمه الهزيل؟

ربما أراد أن يكسب الرهان مع قاتل آخر تحداه أن يصل إلى هدفه … هناك.. عميقا حيث يغفو الجنين المستعد لممارسة لجوئه الأزلي  ؟!

وربما كان يحاول في لفتة " إنسانية " ! أن يخلّص الجنين من شقائه المنتظر في أزقة المخيم !!

 أو لعله أراد أن يطلق رصاصة رحمة تساعد المجتمع الدولي في شطب حق العودة من المبادرة العربية العتيدة !

ربما …. ربما  …. ربما

 

ولكن …. هل حاول الجنين أن يولي دبره في الزحف … أم أنه واجه الرصاصة برأسه الطرية كي يحمي أمه من الموت ؟

تقول التقارير : أن سيدي الصغير ضحى بحياته التي تقل عن الصفر بشهريين عربيين لتحيى أمه وترعى إخوته الثلاثة الذين سبقوه للجوء والقيد والحصار!

وتقول التقارير : أن الفتى " الجنين " قد مل من المشاريع والمبادرات والاقتتال الداخلي وفضل الالتحاق بالشهداء الذين سقطوا ذات انتفاضة أو مظاهرة أو اشتباك مع العدو !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيوب !!

كتبها فراس أبو هلال ، في 8 مايو 2007 الساعة: 16:24 م

جيوب!!

 

الجهات المعنية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلد تمعن في محاربتنا!… وهي تمارس حربها ضدنا نحن معشر الفقراء في وضح النهار دون وجل، بل أنها تعلن هذه الحرب المقدسة " كحرب بوش على المسلمين الفاشيست " في كل منابرها السرية والعلنية وبشكل مستفز قد يؤدي بالفقراء إلى الانفجار!

ففي كل يوم يخرج مسؤول تنموي ليعلن بكل صراحة أنه سيحارب جيوب الفقر، وأنه سيبذل كل الجهود اللازمة من أجل القضاء عليها!…. إنهم يحاربون الفقراء إذن بدلا من محاربة " النصابين " وأصحاب الأموال التي لا يعرف مصدرها وعصابات الكسب غير المشروع !

على وزارات التنمية ومسؤولي " ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حريييييقة !!

كتبها فراس أبو هلال ، في 5 مايو 2007 الساعة: 00:17 ص

حريقة !

 

في إحدى الصباحات الربيعية الهادئة، وجد أبو زهدي نفسه في مواجهة حادث جلل: " جرة " الغاز انفجرت في المطبخ، … و ولعت!

العائلة المرتبكة أصلا ازدادت ارتباكا مع الحادث الأليم، ووقعت في حيرة البحث عن التصرف السليم في مواجهة الحادث، وتطور النقاش بين أفراد العائلة " عقالا ومجانين  " حتى أنه " ولّع " هو الآخر كالمطبخ الحزين !

وفي هذه الأثناء " هرع " إلى المكان أبناء الحارة بما تيسر لديهم من اقتراحات وتساؤلات وبعض العتب واللوم على دار أبو زهدي لعدم اتخاذ إجراءات السلامة، وبالقليل من " دلاو " الماء للسيطرة على الحريق.

أم محمد التي جاءت إلى المكان " فارعة دارعة " تصر أنها كانت تعلم بأن حادثا كهذا سيحدث يوما ما في بيت أم زهدي التي لا تعير اهتماما لنصائحها حول التعامل مع الغاز و " الفرن " بما يضمن تجنب مثل هذه الحوادث!

أما أطفال الحارة الذين تقل أعمارهم عن سبعطعشر سنة، فقد انطلقت حناجرهم الملتهبة بسيمفونية يعجز عنها حتى بيتهوفن صارخين : " حرييييييييييييييييييقة " !!، فيما انشغل الشباب الأكبر عمرا بملاحقة هؤلاء الصغار بالصراخ والتهديد وأحيانا " بالمراجدة " ! لإسكاتهم حتى لا يسبب صراخهم ضررا نفسيا إضافيا لعائلة أبو زهدي !

وفي هذا الجو " الملتهب " كان أبو زهدي يعتصر ألما وحسرة وهو يرى بيت العمر يحترق، دون أن يشغله هذا الألم عن متابعة عملية الإنقاذ عن كثب، وكم ازدادت حسرته عندما شاهد " شماغه " يئن تحت ألسنة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوجيكا !

كتبها فراس أبو هلال ، في 24 ديسمبر 2006 الساعة: 09:53 ص

فوجيكا !

في ليالي الشتاء القاسية، حيث يكون البرد شديدا لدرجة أنه " يقص المسمار " ! …يشتد حنيني إلى " صوبة الفوجيكا " !

هذه الصوبة تمتاز عن " صوبة الغاز " والتدفئة المركزية وغيرها من الاختراعات بنوع من الحميمية والألفة والصداقة التي تتجلى باجتماع جميع أفراد العائلة حول " صوبة " واحدة … فقط واحدة ! ربما لثلاثة عشر " نفر " بحثا عن الدفء المفقود!.

ربما لا تشعر العائلة بهذه الحميمية ولا تحبها، فهي حميمية إضطرارية تفرضها عدم القدرة على اقتناء أكثر من صوبة!

في مثل هذه الأيام يحرص ابو زهدي أن يمارس بعض الطقوس البرجوازية العفنة ! متمثلة بشراء الفواكه التي نادرا ما يراها أبناؤه، وتحديدا فإنه يشتري كيسا كبيرا من " الكلمنتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غصب يا طيب !!

كتبها فراس أبو هلال ، في 7 ديسمبر 2006 الساعة: 07:59 ص

غصب يا طيّب !!

نشرت في جريدة الأنباط بتاريخ 29/11/06

هناك بعض المتطلبات والشروط  والمصطلحات السياسية التي أصبحت ترتبط بنا دون غيرنا من خلق الله، وعلى رأسها : الصبر، والهدوء، واحتمال ظلم الآخرين بكل شهامة!، وبعد كل ذلك وقبله " ضبط النفس " !!

فمثلا؛ عندما تنفذ إسرائيل اعتداءاتها السافرة على فلسطين ولبنان وسوريا أحيانا، فإن على شعوب وحكومات هذه البلاد المبتلاة بحسن الخلق! أن تمارس " ضبط النفس " !، حتى لا تعطي المبرر لإسرائيل لمواصلة عدوانها الذي لم يتوقف أصلا !

وعندما تمارس أمريكا صلفها وعنجهيتها مع شعوب المنطقة، فإن " عقلانيي " الأمة سيرفعون صوتهم فورا مطالبين الشعوب الغوعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرح !

كتبها فراس أبو هلال ، في 29 نوفمبر 2006 الساعة: 15:12 م

لم أفهم حتى الآن سر " العداوة " بيننا وبين الفرح!

أنا لا أتجن ولا أمارس جلد الذات.. ولكنني ألاحظ أننا والفرح خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا – حسب علوم الرياضيات- !

في سهراتنا السعيدة – نادرة الحدوث – ينهي أبي ضحكته - التي تصارع فكيه  بشراسة حتى ترى النور - بعبارته الشهيرة " الله يستر من هالضحكة ".. وكأنه ارتكب جريمة أو مارس عملا يشبه الفضيحة !

وطبعا أبي ليس حالة شاذة ، بل هو شخصية تعبر عن نسبة كبيرة من أبناء جيله.

أما أبو زهدي الذي لا يتفوه بهذه العبارة لأنه لا يمارس جريمة الضحك أصلا، فإنه يعتبر " النكتة " من نواقض الوضوء والإيمان والعروبة والرجو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدرسة !!

كتبها فراس أبو هلال ، في 22 نوفمبر 2006 الساعة: 21:21 م

نشرت في جريدة الأنباط الأردنية 22/11/06

الحوافز والعقوبات ! …

دول العالم تعود الآن للصف الابتدائي " ج " …تدخل إلى باحة المدرسة وعليها مظاهر " النعاس " لأنها لم تنم بالأمس ترقبا لرهبة الدخول إلى الصف الأول!

بعض العويل والبكاء من " أطفال " لم يستعدوا لمثل هذه المناسبة، ويشعرون بالخوف من التعرض للعقوبات لأن أباهم لم يتمكن من شراء حقيبة للكتب التي ستسلمها لهم المدرسة!

أحد " الدول " دخلت إلى المدرسة بفرح عارم، لأنها تمتلك خبرة جيدة في المدارس بسبب انتظامها في " الروضة " لمدة سنتين !

" دويلة " فقيرة تبدو عليها علامات الجوع من بعيد، وتحمل في يدها " ساندويشة " زيت وزعتر " بايتة " وتمشي بتثاقل إلى الطابور حتى تتمكن من أكل الساندويشة دون أن يراها أحد و قبل وصول الصف !

 "دولة " أخرى أجري لها بعض " الإصلاحات " غير الجوهرية، ولهذا تدخل المدرسة مطمئنة كونه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا الله احيانا !!

كتبها فراس أبو هلال ، في 17 أكتوبر 2006 الساعة: 12:42 م

إذا الله أحيانا !

نشرت في الأنباط الأردنية 17/10/06

مع دخول العشر الأواخر من رمضان يبدأ الصائمون بمراجعة " أدائهم " وإنجازاتهم في الأيام العشرين الأولى من الشهر على الصعيد الديني و الاجتماعي و  " الشخصي " ليتأكدوا من تحقيق الأهداف التي وضعوها مع بداية شهر رمضان !

يبدأ الناس بتذكر العهد الذي قطعوه على أنفسهم " بختم " القرآن الكريم خلال هذا الشهر، ويشعرون بخيبة الأمل إذ أنهم لا يزالون في " الجزء الخامس " وهو ما يعني أنهم بحاجة إلى قراءة خمسة وعشرين جزءا خلال أيام، وبالرغم من وجود الرغبة لديهم لإنجاز هذه العبادة إلا أن قرارهم يصطدم بالكم الهائل من المسلسلات التي عليهم أن " يحضروا " حلقاتها الأخيرة المليئة بالإثارة والنهايات السعيدة و " الجهنمية " وهو ما يجعلهم يؤجلون تنفيذ " الختمة " للسنة القادمة " إذا الله أحيانا "  !!

ونفس السيناريو يتكرر مع " صلاة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص قصيرة جدا

كتبها فراس أبو هلال ، في 16 أكتوبر 2006 الساعة: 16:58 م

قصص قصيرة جدا !

( جريمة )

ألقت الشرطة القبض على العصفور بعد أن طار من القفص، متلبسا بارتكاب جريمة " الحرية " !

( أحذية )

عندما رأى أن كل الأحذية على أرفف المحل هي من " الفردة " اليمنى فقط ، أدرك أنه في العالم الثالث !

( القفص )

قدّم القفص " المذكور في القصة رقم1 " شكوى ضد رابطة الكتاب والأدباء، فالكتاب الذين يجرّدون أقلامهم للهجوم عليه باعتباره مقيدا للحريات، يجيّشون نفس الأقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على حطة إيدك !

كتبها فراس أبو هلال ، في 15 أكتوبر 2006 الساعة: 16:01 م

على حطة إيدك !

نشرت في الأنباط 15/10/06

عندما تسأل أي شخص في الأردن " شو أخبارك " في أي زمان وأي مكان، في أي فصل من فصول السنة، وبغض النظر عن ثقافته أو عمله أو دخله القومي.. فإن الإجابة المتوقعة بدون شك هي " على حطة إيدك " !!

هذه الإجابة المفجعة الجاهزة تقودنا إلى أحد احتمالين :فإما أن الوضع فعلا " على حطة إيدك " وإما أن الشخص الذي وجه إليه السؤال غير قانع بحجم التغييرات التي مرت به ولهذا فهو يختصر عدم قناعته ورضاه بالقول " على حطة إيدك " !

وإليكم هذا المثال : " تغرّب " زهدي في أحد دول الخليج لتحسين وضعه المادي المتدهور،  وخلال غيبته حدثت أحداث عظيمة مع عائلته ومع أبناء حارته :

ففي الأسبوع الأول أنجبت أخته الكبرى توأمين أحدهما مصاب بشلل الأطفال، وطلق أخوه زوجته وبدأت أمّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي